كتبت جوليا كيرلس
تمكن الفريق الطبي بمستشفى تمي الأمديد المركزي بمحافظة الدقهلية من إنقاذ مريض من مضاعفات إصابة بالوجه، بعد إجراء تدخل جراحي دقيق لإصلاح كسور بعظمة الوجنة، كانت تتسبب في تورم حول العين وصعوبة في فتح الفم بصورة طبيعية.
تفاصيل الحالة والتشخيص الطبي
بدأت تفاصيل الحالة باستقبال المريض مصابًا في الوجه، مع وجود جرح قطعي بالمنطقة المحيطة بالعين وتورم حولها، إلى جانب صعوبة في تحريك الفك السفلي وفتح الفم.
وعلى الفور، قدم الفريق الطبي الإسعافات الأولية اللازمة، وأجرى أشعة مقطعية على الوجه والفكين، كشفت عن وجود كسر بعظمة الوجنة مع تحركها إلى الأمام والداخل، ما أدى إلى إعاقة حركة الفك السفلي والحد من قدرة المريض على فتح فمه بشكل طبيعي.
تدخل جراحي لإصلاح الكسور واستعادة حركة الفك
وبعد تقييم الحالة وتجهيز المريض، أجرى الفريق الجراحي التدخل اللازم تحت التخدير الكلي، حيث استُخدم الجرح الموجود حول العين للوصول إلى أحد مواضع الكسر، مع الاستعانة بمدخل جراحي آخر من داخل الفم للوصول إلى موضع الكسر الثاني.
وتمكن الفريق الطبي من إعادة العظام المكسورة إلى مواضعها التشريحية الصحيحة، وتثبيتها باستخدام الشرائح والمسامير الجراحية، ما ساهم في استعادة حركة الفك السفلي وحركة العين، والتأكد من كفاءة الحركة عقب الانتهاء من التثبيت.
الفريق الطبي المشرف على الجراحة
وضم الفريق الجراحي الدكتور محمد عبد الرحمن عبده عطا، دكتوراه واستشاري جراحة الوجه والفكين ورئيس قسم الأسنان، والدكتور الحسن السيد يونس، أخصائي الأسنان، بمشاركة أحمد حمادة من تمريض العمليات، فيما تولى أعمال التخدير الدكتور أحمد حسين، استشاري التخدير.
وجاء هذا النجاح تحت إشراف الدكتور ياسر محمود، مدير مستشفى تمي الأمديد المركزي، في إطار جهود المستشفى لتطوير الخدمات الجراحية التخصصية، ورفع كفاءة الفرق الطبية، وتوفير تدخلات علاجية دقيقة تسهم في تحسين نتائج العلاج ومساعدة المرضى على استعادة وظائفهم الطبيعية.