كتب / محمد غنيم
فقد النادي الاهلي نقطتين في صراع مسابقة الدوري امام فريق القناة الحديث الصعود بالدوري الممتاز والذي يديره فنيا الكابتن عبد الناصر محمد بعد التعادل بنتيجة 3-3
تعد هذه النتيجة غريبة بعض الشئ وذلك لان من الصعب على فريق إن يسجل ثلاثة اهداف في النادي الاهلي والذي يعاني من كوارث دفاعية سواء بسبب تمركزات خاطئة في لاعبي خط الدفاع او بسبب عدم مساندة لاعبي خط الوسط في الواجبات الدفاعية
واستغل ذلك المدير الفني لنادي القناة وسجل ثلاثية احرج بها النادي الاهلي .
الحسين عموتة مدير فني ضعيف . ام إدارة الاهلي المخطئ الاول
حينما تري اسلوب لعب النادي الاهلي بهده العشوائية وبُعد الخطوط عن بعضها بشكل غريب . فهذا شي متوقع نظرا لان المدير الفني للنادي الاهلي الحسين عموتة مدرب دفاعي بحت ويعتمد في الهجوم على التحولات والمرتدات ولا يجيد طرق اللعب الهجومية .
لذلك حينما تُترك له الكرة ليهاجم ويستحوذ ترى الفريق بهذه العشوائية نظرا لانه غير معتاد على هذه الطريقة من اللعب والاستحواذ
فالحسين عموتة ليس مدرب فاشل مع الاهلي وانما طريقه لعبه لا تتناسب مع الاهلي
وهنا يتعلق الخطا بالإدارة التي تختار مديرا فنيا لا يتناسب مع طريقة لعب النادي الاهلي .
هل سمعت يوما ما ان نادي برشلونة مثلا يتفاوض مع المدير الفني “البرتغالي جوزيه مورينيو” ؟؟ هل لانه مدير فني ضعيف مثلا ؟؟
ولكن لان طريقة لعبه مختلفة تماما عن اسلوب البرسا فلن يتم فتح باب المفاوضات معه ابدا .
هو بالفعل ينجح مع فرق ولا ينجح مع فرق اخري بحسب كل فريق وطريقة واسلوب لعبه .
كذلك الحال مع الحسين عموتة الناجح مع الوداد المغربي قد لا ينجح مع الاهلي بسبب اختلاف المدارس التدريبية . والاهلي الذي يلعب على الاستحواذ والضغط الغالي والهجوم المتنوع ليس كا الوداد الذي يلعب على التكتلات والمرتدات
بمعني ادق واكثر واقعية إدارة الاهلي تعاقدت مع مدير فني ناجح ولكن مع اندية اخري غير نوعية النادي الاهلي . لذلك الخطا هنا على ادارة النادي الاهلي التي لا تعي الفارق بين المدارس التدريبية التي تتفاوض معها .
كيف تتعاقد مع مدرب دفاعي بدون خط دفاع .
ومع ذلك ، وحدث وتعاقدت إدارة الاهلي مع مدير فني دفاعي ، فكيف تغفل إدارة النادي الاهلي إن توفر له خط دفاع مناسب لطريقة لعبه ؟؟ ولكن انصرفت كل الصفقات إلى خط الوسط والهجوم بالرغم من اخطاء خط الدفاع طول الموسم الماضي إلا إن الإدارة ارتكبت نفس الخطأ بالموسم الحالي .
الهدف الثالث القناه فضيحة لخط دفاع الاهلي
عندما تتابع الهدف الثالث لنادي القناة ، هو يمثل فضيحة تكتيكية بكل المعايير
فالهدف من تمريرتين فقط ، بدأها الحارس مرمي القناة بكرة طوليه ضرب بها خط دفاع النادي الاهلي المتقدم وصلت إلى محمد حمدي زكي لاعب الاهلي السابق وكان لياسين مرعي راي اخر وسدد الكرة بالخطا في مرماه .
فهذا الهدف تحديدا به عدة اخطاء ، اولها عدم الضغط على حارس مرمي القناة الذي لعب الكرة بمنتهي الاريحية دون ضغط ، ثم ثانيا ، خط دفاع متقدم وسارح في الملكوت وغير مدرك لمن يتحرك في المساحات الموجودة خلفهم .
لاعبين لا يكترثون ، والفرق بين شلاطة وزيزو
برغم كم الفوارق المالية والسوقية بين الفريقين ولكن تفوق كبير لكل لاعبي القناة على لاعبي النادي الاهلي على مستوي كل الخطوط وعلى المستوي الفردي لكل لاعب .
فالفرق الواضح بين مايفعله زيزو مثلا بالملعب وما فعله مودي شلاطة جناح القناه والذي تسبب في إزعاج وفتح جبهه كبيرة ناحية يمين النادي الاهلي وسجل هدف اول رائع بعد مرور بمهارة من الظهير الايمن محمد هاني “المتمسك بشرط نسبة المشاركة للموافقة على التجديد للنادي الاهلي” ثم وضعها بالزاوية البعيد يشاهدها مصطفى شوبير حارس الاهلي . بالإضافة إلى إنه تسبب في إزعاج بهذه الجبهه طول المباراة وعمل تمريرة مفتاحية بالهدف الثاني للقناة . فاللاعب مودي شلاطة وحده شارك في 90% من هجمات القناة الخطرة .
خطة الرحيل .. وهل هي الحل
الجميع يرى الحل في رحيل الحسين عموتة لان الفريق يقدم مستويات هزيلة حتى في حالات الفوز ، وهذا الحل يبدو منطقيا وهذا لان المدير الفني لا يتناسب اسلوبه مع اسلوب وطريقة لعبه النادي الاهلي او طموحاته .
ولكن يظل هناك بعض اللاعبين الذين لا يستحقون التواجد بالنادي الاهلي ويجب خروجهم بأسرع وقت ، بالإضافة إلى لاعبين آخرين يجب ان ينظر في امرهم من المدير الفني او الإدارة ، فيجب جلوسهم على دكة البدلاء او خروجهم من قائمة المباريات لان هناك لاعبين ضمنو اماكنهم مهما قدمو اداء سئ ، وكذلك خط دفاع له اخطاء كارثية كبيرة منذ الموسم الماضي ولم يتم تداركها من الإدارة او حتى انتدابات جديدة لتدعيم خط الدفاع بسبب اخطائه الغريبة .
بالإضافة إلى إن الرحيل معناه وجود شرط جزائي جديد على إدارة الاهلي دفعه للحسين عموتة ومفاوضات جديدة في وقت ضيق مع مدير فني جديد . وقد يجعل ضيق الوقت استقدام مدير فني بشكل متسرع ، وينتج عنه اختيار خاطئ يكلف النادي الاهلي مزيدا من الخسائر الفنية بارض الملعب .