كتب محمد غنيم
من المتوقع أن تعود بطولة كأس الأمم الإفريقية إلى دورتها التي تُقام كل عامين بعد تراجع باتريس موتسيبي عن قراره والذي كان قد أعلنه من عشرة أشهر أن البطولة ستلعب كل أربعة أعوام، وأن يتم تأكيد ذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” في أبيدجان الشهر المقبل بالعودة إلى نظام إقامة بطولة كأس الأمم الإفريقية كل عامين بدلاً من أربع أعوام.
حيث أن هذه الخطوة تحظى بتأييد واسع في إفريقيا، لكن مصادر عديدة أشارت إلى تراجع الثقة في قيادة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وشكك البعض في كفاءة إدارة موتسيبي حيث إن معظم رؤساء الاتحادات الوطنية لم يكونوا على علم بنية موتسيبي الإعلان عن التغيير المقترح في وتيرة كأس الأمم الإفريقية حتى طُرحت المسألة في مؤتمر استراتيجي عُقد في الرأس الأخضر الأسبوع الماضي.
موتسيبي لا ينوي الترشح لرئاسة الكاف مرة أخرى
وهو المؤتمر ذاته الذي أكد فيه موتسيبي أنه لا ينوي الترشح لولاية ثالثة عند انتهاء ولايته في عام 2029 وتعهد بدعم إفريقيا لانتخاب جياني إنفانتينو رئيسًا للفيفا وذلك “بالإجماع” نيابةً عن جميع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” البالغ عددها 54 اتحادًا.
ولا يزال إنفانتينو يتمتع بشعبية جارفة في إفريقيا على الرغم من وجود ما بين 10 إلى 15 اتحادًا عضوًا يفكرون في التصويت ضده، كما أن منافسي موتسيبي المحتملين على رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” يسعون لكسب ود إنفانتينو بانتخابه في الدورة القادمة لانتخابات الفيفا.
المرشحون المحتملون لخلافة موتسيبي لرئاسة الاتحاد الإفريقي
يشمل هؤلاء صامويل إيتو مهاجم برشلونة وإنتر السابق ورئيس الاتحاد الكاميروني وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وأحمد يحيى من موريتانيا، وياسين إدريس ديالو من ساحل العاج، وسليمان وابري، عضو مجلس الفيفا من جيبوتي والمتهم بالاختلاس وغسل الأموال، والذي نفى هذه الادعاءات، وقد يظهر مرشحون آخرون.
وتشير المصادر إلى أن إنفانتينو قد يملك مفتاح استمرار موتسيبي بالكاف أو رفض الترشح لدورة جديدة وذلك بسبب علاقتهما الجيدة، وهو ما جعل إنفانتينو يسعى إلى الوعد بتعزيز دعمه المالي في إفريقيا.