كتبت ـ مريم مصطفى
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026،ترامب: لا هجوم على إيران قبل انتخابات نوفمبر
إن الولايات المتحدة تجري محادثات وصفها بـ«المثمرة» مع إيران بهدف إنهاء الحرب،
مؤكداً أن واشنطن لن تشن هجوماً على طهران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
ترامب: محادثات مثمرة مع إيران
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة «تروث سوشال»، أن المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستمرة،
مشيراً إلى أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً،
بينما يستمر تدفق النفط عبر مضيق هرمز

وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران في أي وقت قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر،
في ظل استمرار الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
الحرب تتحول إلى قضية انتخابية
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في فبراير الماضي، فيما أصبحت الحرب،
التي تبلغ تكلفتها نحو 3 مليارات دولار شهرياً، من القضايا الرئيسية في الحملة الانتخابية الأمريكية.
وأشارت بيانات استطلاع حديث أجرته رويترز/إبسوس إلى أن نحو 60% من الأمريكيين غير راضين عن طريقة تعامل ترامب مع الوضع في إيران، بينهم نحو 25% من الجمهوريين.

ارتفاع أسعار البنزين يضغط على الإدارة
وتسبب الصراع في ارتفاع حاد بأسعار البنزين، بالتزامن مع اعتبار تكاليف المعيشة من أبرز مصادر القلق لدى الناخبين الأمريكيين.
وكان ترامب قد قال مراراً إنه يتوقع انخفاض أسعار النفط بشكل كبير بعد الانتخابات، لكنه لم يعلن خطة مفصلة بشأن إنهاء الحرب.
خلاف حول تخصيب اليورانيوم
وتبادلت إيران والولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية مقترحات لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لحركة شحن الطاقة العالمية،
فيما رفض ترامب أحدث عرض قدمته طهران.
وفي المقابل، أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نقلاً عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية،
أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها منه

ويأتي ذلك بعد أيام من تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس،
الذي قال لرويترز إن على إيران إجراء خفض «ملموس» في قدراتها على تخصيب اليورانيوم.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاء غربيون إيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية،
بينما تنفي طهران هذه الاتهامات.