منة رضوان
عند مصب نهر التايمز وفي المنطقة الواقعة لدى مجراه باتجاه لندن، يعكف فريق من نخبة خبراء انتشال الحطام البحري في جهود مضنية لتثبيت واحدة من أخطر حطام السفن في العالم، وهي سفينة الشحن الأمريكية العسكرية «إس إس ريتشارد مونتجمري»
السفينة انشطر هيكلها واصطدم بضفة رملية قبل أن تغمرها المياه في أواخر صيف عام 1944، ومعها 1500 طن من المتفجرات لا تزال محملة في عنابرها، ليبقى حطامها قائماً طوال هذه السنوات كنصب تذكاري للحرب وتذكيراً بأن المخلفات الحربية القاتلة تظل باقية، سواء كانت غارقة قبالة المدن الساحلية الإنجليزية أو في مياه الخليج العربي.
صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، قالت في تقريرها: إن السفينة ظلت تتفكك ببطء في قاع البحر الضحل على مدار السنوات الـ82 الماضية، فيما لا تزال آلاف الذخائر التي تعود للحرب العالمية الثانية داخل هيكلها المحطم، بما في ذلك قنابل تدمير شامل ضخمة تزن 2000 رطل، وقنابل شظايا، وذخائر دخانية تحتوي على الفسفور الأبيض