كتب : علي سلطان
كشفت تفاصيل جديدة في واقعة الفيديو المتداول الذي ظهرت خلاله سيدة أثناء الاعتداء بالضرب على طفل داخل أحد مراكز الدروس الخصوصية بمحافظة الإسماعيلية، وذلك بعد تحرك الأجهزة الأمنية لفحص ملابسات الواقعة وتحديد حقيقة ما ظهر في المقطع.
وأوضحت التحريات أن الواقعة تعود إلى عدة سنوات، وأن مكان حدوثها لم يكن إحدى المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية، وإنما وقع داخل مركز للدروس الخصوصية بمدينة الإسماعيلية.
كما تبين أن السيدة التي ظهرت في الفيديو ليست من أعضاء هيئة التدريس بمدارس المحافظة، وإنما تعمل في أحد مراكز الدروس الخصوصية وتقوم بتدريس مادة اللغة الإنجليزية.
وتأتي هذه التفاصيل لتوضح حقيقة ما تردد عقب انتشار الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول المقطع على نطاق واسع واعتقاد البعض أن الواقعة حدثت داخل مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم.
من جانبه، أكد أيمن موسى، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسماعيلية، أن المديرية لا تتهاون مع أي واقعة اعتداء على الطلاب، مشددًا على اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي مخالفة تمس سلامتهم وحقوقهم.
وفي تطور جديد، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيدة عقب انتشار الفيديو، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، تمهيدًا لعرضها على جهات التحقيق المختصة.
وبحسب المعلومات الخاصة بالواقعة، فإن والد الطفل لم يتهم السيدة، موضحًا أنه كان قد استعان بها لتعليم نجله اللغة الإنجليزية.