عبده إمام
شهدت منطقة مصر القديمة واقعة مأساوية، بعدما أقدم شاب يبلغ من العمر 21 عامًا على إنهاء حياة شقيقه، البالغ من العمر 16 عامًا، داخل شقتهما، ثم قام بتقطيع جثمانه إلى أجزاء داخل حمام الشقة، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في ضبطه.
البداية كانت بتلقي قسم شرطة مصر القديمة بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان شاب داخل أحد العقارات، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وبالفحص تبين العثور على جثمان طالب يبلغ من العمر 16 عامًا داخل حمام الشقة، وبالجثمان آثار طعنات وإصابات متفرقة.
وبإجراء التحريات، تبين أن شقيق المجني عليه، البالغ من العمر 21 عامًا والحاصل على الثانوية العامة، وراء ارتكاب الواقعة، كما أفادت التحريات بأنه كان يعاني من حالة اكتئاب منذ عدة سنوات، ولم يكن يتلقى علاجًا أو سبق عرضه على طبيب نفسي.
كما كشفت التحريات أن أسرة المتهم سبق أن حاولت مساعدته، من خلال الاستعانة بعدد من المشايخ للجلوس معه، إلا أن محاولاتهم لم تؤتِ نتائج، فضلًا عن اعتياده التعدي على أفراد أسرته بالضرب، وهو ما كان يدفعهم إلى مغادرة الشقة والانتظار أمام العقار حتى يهدأ ويعود إلى حالته الطبيعية.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.