كتب: محمد صلاح
تصدرت أنباء إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر المشهد خلال الساعات الأخيرة، وسط حالة من الجدل بعد التعادل مع أنجولا في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، إلى جانب تصاعد عدد من الأزمات والانتقادات المرتبطة بالجهاز الفني خلال الفترة الماضية.
لكن وفق المعلومات المتاحة حتى الآن، لا يوجد قرار رسمي صادر عن اتحاد الكرة المصري بإقالة حسام حسن أو إنهاء مهمته مع المنتخب، كما أن ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن رحيله لا يستند إلى إعلان رسمي.
هل يفكر اتحاد الكرة في رحيل حسام حسن؟
وبحسب المصادر المتداولة، توجد حالة من الاستياء داخل اتحاد الكرة من بعض الملفات المرتبطة بالتوأم حسام وإبراهيم حسن، في ظل الجدل الذي شهدته الفترة الأخيرة، إلا أن ذلك لا يعني صدور قرار فوري بإقالة المدير الفني.
وتأتي هذه الأنباء في وقت جدد فيه اتحاد الكرة تعاقد حسام حسن مع المنتخب قبل أيام، بينما أكد مصدر داخل الاتحاد في وقت سابق أن المجلس لم يطرح أزمات شخصية تخص المدير الفني للنقاش، وأن تركيزه ينصب على عمل الجهاز الفني.
التعادل أمام أنجولا يزيد الضغوط:
وزادت حالة الجدل بعد تعادل منتخب مصر مع أنجولا، في بداية مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية، وهي المباراة التي أعقبها استمرار النقاش حول اختيارات حسام حسن وتغييراته ومستوى المنتخب.
وكان حسام حسن قد أكد قبل مواجهة أنجولا أن الجهاز الفني لا يمنح أي لاعب ضمانًا مسبقًا في قائمة المنتخب، وأن الاختيارات تعتمد على مستوى اللاعبين وجاهزيتهم خلال فترة المعسكر.
أزمات متتالية تضع الجهاز تحت الأنظار:
وتزامنت شائعات الإقالة مع سلسلة من الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا حول المنتخب، بداية من التصريحات المتعلقة ببعض اللاعبين، مرورًا بأزمة محمد الشناوي، ووصولًا إلى الجدل الذي صاحب موقف محمد صلاح خلال المعسكر الحالي.
وفي المقابل، يستمر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تنفيذ برنامجه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، دون إعلان رسمي حتى الآن عن أي تغيير في القيادة الفنية.
القرار في يد اتحاد الكرة:
وبالتالي، فإن رحيل حسام حسن ليس قرارًا رسميًا حتى الآن، بينما تبقى الأيام المقبلة مهمة في تحديد موقف الجهاز الفني، خصوصًا مع استمرار الاستحقاقات الدولية وضغط النتائج والجدل المحيط بالمنتخب.
ويستعد منتخب مصر لمواصلة مشواره في الفترة الحالية، وسط ترقب لما ستسفر عنه المواجهات المقبلة، وما إذا كانت الأزمات الأخيرة ستتراجع أم ستفتح الباب أمام قرارات جديدة داخل اتحاد الكرة.