كتب : علي سلطان
حذرت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، من تداعيات استمرار الحرب الروسية الأوكرانية على إمدادات الغذاء العالمية، داعية إلى تحرك دبلوماسي يضمن استمرار تدفق الحبوب والأسمدة إلى الأسواق الدولية.
وأكدت كالاس أهمية الحفاظ على حركة التجارة عبر البحر الأسود، في ظل تعرض طرق نقل الحبوب لضغوط متزايدة، مشيرة إلى أن وقف الهجمات على الملاحة والبنية التحتية المرتبطة بتصدير الحبوب من شأنه أن يوفر قدرًا أكبر من الاستقرار للمزارعين والتجار والأسواق العالمية.
وبحسب بيانات المفوضية الأوروبية، ساهمت «ممرات التضامن» بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا منذ مايو 2022 في تسهيل تجارة بلغت قيمتها نحو 304 مليارات يورو، إلى جانب نقل كميات كبيرة من المنتجات الزراعية الأوكرانية إلى الأسواق الخارجية.
ويواصل الاتحاد الأوروبي دعم أوكرانيا من خلال توفير بدائل لتخزين الحبوب، ومساندة المزارعين والشركات العاملة في القطاع الزراعي، إلى جانب تحسين حركة الشحن والنقل عبر الحدود.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع مخاوف أوروبية من تأثير استمرار اضطراب صادرات الحبوب عبر البحر الأسود على أسعار الغذاء والأمن الغذائي في عدد من دول العالم، خاصة الدول الأكثر اعتمادًا على الواردات.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أكد في وقت سابق أن «ممرات التضامن» تمثل أحد المسارات الرئيسية لمساعدة أوكرانيا على استمرار تصدير منتجاتها الزراعية رغم ظروف الحرب.