سيبا أحدث مؤسسة اجتماعية تطلقها المطورة الثقافية أميرة السلاب بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للسلام والذي يصادف الحادي والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام، حيث تهتم المؤسسة بدعم مفهوم السلام الاجتماعي باعتباره النواة لعجلة التقدم والتنمية.
وقالت السلاب: «إن السلام أساس استقرار الحياة وأنه لا حياة دون سلام»، موضحة أن السلام يمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والأمان ويسهم في التنمية والتقدم للمجتمع.
وكشفت أن دعوتها لإطلاق المؤسسة تأتي استكمالاً لما بدأه والدها رجل الصناعة الراحل مصطفى السلاب الذي تبنى فكرة إطلاق مؤسسة مجتمعية تدعو إلى السلام ونشر ثقافته بين أفراد المجتمع.
وواصلت السلاب أن والدها الراحل كان رغم انشغاله بعمله الخاص وبدوره كنائب بمجلس الشعب ظل حريصًا على العمل المجتمعي سواء داخل دائرة مدينة نصر التي شغل مقعدها على مدار عدة دورات برلمانية وخارجها أو في دعوته الدائمة للسلام المجتمعي المصري والعربي.
وتابعت أن السلم والسلام شرط أساسي وضرورة قصوى وركيزة لأي تطور وازدهار ونماء ورقي إنساني في جميع جوانبه المادية والأخلاقية.
وأضافت أن الهدف من إطلاق المؤسسة باعتبارها أول مؤسسة عربية من نوعها في هذا الشأن تدعم السلام المجتمعي كمحاولة لاستقرار الإنسان العربي ومساعدته على التفكير بهدوء وتقليل مستويات القلق والتوتر من حوله.
وذكرت أن ثقافة السلام الاجتماعي تحتاج إلى تعليم وتدريب حتى تترسخ في نفوس الأفراد لتؤدي إلى ثمار ومردود اجتماعي، لافتة إلى أن الدور الذي تلعبه كافة مؤسسات المجتمع هو نشر هذه الثقافة ابتداءً من السلام الداخلي مع النفس إلى السلام المجتمعي والعام بحيث يشمل السلام البيئي والاهتمام بالتنمية المستدامة.
وشددت على أن الدور الذي تحرص المؤسسة على القيام به هو دعم كافة المشروعات التي تخدم المجتمع وتحقق السلام النفسي والمجتمعي لكافة الأفراد.