كتب : علي سلطان
أعاد حادث الدواويس المأساوي في الإسماعيلية فتح ملف وسائل النقل التي يعتمد عليها أهالي عدد من المراكز والقرى، وسط مطالبات واسعة بضرورة توفير سيارات آمنة ومناسبة تحافظ على أرواح المواطنين، خاصة مع تزايد الاعتماد عليها في التنقل اليومي.
وعبر عدد من الأهالي عن استيائهم من استمرار استخدام سيارات «البيك أب» في نقل المواطنين، مؤكدين أن هذه الوسائل أصبحت تمثل مصدر قلق يومي للكثير من الأسر، في ظل عدم ملاءمتها لنقل الركاب بالشكل الآمن.
وتتركز المطالب بشكل خاص بين أهالي فايد والقصاصين والتل الكبير وأبو صوير، الذين أكدوا أن الأمر لا يتعلق برفاهية أو تحسين مستوى الخدمة فقط، وإنما بضرورة توفير وسيلة مواصلات تحمي المواطنين خلال رحلاتهم اليومية.
المرضى والطلاب في مقدمة المتضررين
وأشار الأهالي إلى أن وسائل النقل تمثل شريانًا أساسيًا للوصول إلى المستشفيات والمدارس ومقار العمل، الأمر الذي يجعل المرضى والطلاب والأطفال وكبار السن من أكثر الفئات احتياجًا إلى سيارات مجهزة وآمنة.
وطالب المواطنون الجهات التنفيذية بسرعة التحرك ودراسة احتياجات المناطق التي تعاني من نقص وسائل النقل، والعمل على توفير بدائل مناسبة بدلًا من الاعتماد على سيارات لا تتوافر فيها، بحسب شكواهم، عوامل الأمان المطلوبة لنقل الركاب.
مطالبات بحلول حقيقية
وأكد الأهالي أن حادث الدواويس يجب أن يكون دافعًا لإعادة تقييم منظومة النقل داخل القرى والمراكز، ووضع حلول مستمرة تضمن سلامة المواطنين، بدلًا من التعامل مع المشكلة بصورة مؤقتة عقب وقوع الحوادث.
وشددوا على أن توفير وسائل نقل آدمية وآمنة أصبح مطلبًا أساسيًا لأبناء هذه المناطق، مطالبين بأن تصل أصواتهم إلى المسؤولين والعمل على تنفيذ خطوات ملموسة تحمي الركاب وتخفف معاناتهم اليومية.