كتب : علي سلطان
أعلن ينس شبان، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا، استقالته من منصبه القيادي داخل الحزب، عقب الجدل الذي أثاره إنجابه طفلًا عبر أم بديلة في الولايات المتحدة، وهي ممارسة غير مسموح بها داخل ألمانيا.
وجاءت استقالة شبان، المنتمي إلى حزب المستشار الألماني فريدريش ميرز، بعد تصاعد الانتقادات بشأن لجوئه إلى هذا الخيار خارج البلاد، ما وضعه تحت ضغط سياسي وإعلامي خلال الأيام الماضية.
وأكد شبان أنه قرر ترك منصبه القيادي بناءً على طلبه، في خطوة تهدف إلى إنهاء الجدل المتعلق بالقضية، في وقت يواصل فيه الحزب الحاكم مواجهة عدد من الملفات السياسية الداخلية.
ويعد ينس شبان من أبرز الشخصيات داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، حيث شغل مناصب حكومية وبرلمانية بارزة خلال السنوات الماضية، وكان من الأصوات المؤثرة داخل تيار يمين الوسط الألماني.
وتحظر ألمانيا استخدام الأمهات البديلات داخل البلاد، بينما تسمح بها بعض الدول الأخرى، من بينها الولايات المتحدة، وهو ما فتح نقاشًا واسعًا حول الجوانب القانونية والأخلاقية لهذه الممارسة في الأوساط السياسية والمجتمعية الألمانية.