الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

ترامب يدرس خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران

نهال يونس

 

قال مصدران أن ترامب يتلقى مقترحات وخيارات بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بما في ذلك خلال اجتماع عُقد الثلاثاء في “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض، وركّز على “سبل تكثيف الجهود لكسر قبضة إيران على مضيق هرمز”.

 

وصرّح ترامب علناً بنيته توجيه ضربات أقوى لإيران خلال الأسبوع المقبل، ملوحاً باستهداف البنية التحتية المدنية وربما منشآت الطاقة.

 

وفي الكواليس، يناقش ترامب مع كبار المسؤولين سيناريوهات مختلفة للعمل العسكري المستقبلي، آملاً في إيجاد طرق للضغط على إيران وإجبارها على الرضوخ للمطالب الأمريكية، وذلك بعد فشل الجهود الحالية في إخضاع طهران.

 

وعلى مدى الأيام الخمسة الماضية، نفذت الولايات المتحدة ضربات يومية استهدفت مواقع إيرانية على امتداد مضيق هرمز، شملت الأربعاء ضربة استهدفت جزيرة “طنب الكبرى” الصغيرة الواقعة في المضيق، والتي تُستخدم كقاعدة للجيش الإيراني.

 

وأوضح مسؤولون أن الهدف من هذه الضربات هو تقويض قدرة إيران على منع السفن التجارية من عبور الممر المائي، غير أنهم أشاروا أيضاً إلى أن تدمير أهداف مثل منصات إطلاق الصواريخ والرادارات قد يمهد الطريق لعمليات عسكرية أمريكية أوسع نطاقاً يدرس ترامب تنفيذها.

 

ووفقاً للمسؤولين، يدرس ترامب حالياً خيار شن عملية للسيطرة على جزيرة “خرج” -وهي مركز حيوي للصادرات الإيرانية- وقصف مجمعات تحت الأرض في منطقة “جبل بيك أكس” ، التي يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

 

وأكد ترامب اهتمامه بهذين الهدفين خلال مقابلات أجراها هذا الأسبوع، وإن كان ألمح إلى أن العملية البرية للسيطرة على جزيرة “خرج” قد تتولاها دولة أخرى.

 

وقال في تصريح لشبكة “فوكس نيوز”: “لدينا أطراف أخرى ستتولى تنفيذ الحملة البرية نيابة عنا”، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

 

وسبق لترامب أن أظهر -سواء علناً أو في أحاديث خاصة- استعداداً للتصعيد، لكنه كان يتراجع عن ذلك لاحقاً، غير أنه بات يشعر بالإحباط لعدم رضوخ إيران لـ “الخطوط الحمراء” التي وضعها بشأن الملف النووي، واستمرارها في تقييد حركة الملاحة عبر المضيق.

 

وتذبذب موقف الرئيس الأمريكي بين التشكيك في استعداد إيران للتفاوض بشأن اتفاق، وبين الزعم بأن طهران مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات.

 

وقال الأربعاء خلال فعالية لقطاع الصناعات الدفاعية في ولاية بنسلفانيا: “إنهم يرغبون بشدة في التوصل إلى تسوية، إنهم لا يحبون ما نقوم به، وهم يريدون حقاً التوصل إلى تسوية، وسنرى ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق معهم أم سنحسم الأمر تماماً”.

 

وكان ترامب طرح وجهة نظر مختلفة قبل أسبوع، معتبراً أن مواصلة المفاوضات مع إيران “مضيعة للوقت”.

 

وفي مقابلة استمرت 3 ساعات مع الإعلامي جو روغان، الثلاثاء، صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وهو كبير مفاوضي إدارة ترامب مع إيران، بأن الحرب “لن تُحسم بالقوة العسكرية وحدها”.

 

وقال: “يمكنك قصفهم، وتدمير راداراتهم، وتحييد بعض طائراتهم المسيرة وصواريخهم، لكن من السهل للغاية إطلاق النار على السفن في المضائق. لذا، لا بد أن تكون مستعداً فعلياً للحوار ومحاولة إيجاد حل للمشكلة”.

مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة: 76 ألف شخص على الأقل نزحوا جراء القتال في اليمن منذ يوليو

الرئيس السيسي يشارك في الصورة الرسمية لقادة ورؤساء حكومات البريكس بنيودلهي

زعيم اليسار الإسرائيلي يتعهد بإنهاء الحرب مع إيران حال فوز أحزاب المعارضة بالانتخابات

تقرير أممى: معالجة تلوث الهواء وتغير المناخ تنقذ ملايين الأرواح

رياح قوية تؤجج حريق غابات في جنوب غربي تركيا

وزيرا الخارجية المصري والتركي يبحثان التطورات الإقليمية

وزير الطاقة الأمريكى: باب الاتفاق النووى مع إيران «ما زال مفتوحاً»

رئيس مجلس النواب اللبناني يتهم إسرائيل بتحويل جنوب البلاد لصندوق اقتراع بالدم