الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

“ميريت”.. إعلان يعيد ورق البردي للحياة بروح معاصرة في قلب المشهد الإبداعي

كتب: محمد صلاح

 

 

في خطوة إبداعية تعكس وعيًا متزايدًا بقيمة التراث المصري، أطلق طلاب كلية الآداب – قسم الإعلام (شعبة العلاقات العامة والإعلان) مشروع تخرجهم “ميريت”، والذي يتمحور حول إنتاج إعلان مبتكر يسلط الضوء على ورق البردي كأحد أهم رموز الحضارة المصرية القديمة، وذلك بالتزامن مع يوم عرض الإعلان الرسمي.

 

يركز الإعلان على تقديم ورق البردي برؤية معاصرة، لا تقتصر على كونه عنصرًا تاريخيًا، بل كمنتج قابل للتوظيف في حياتنا اليومية، حيث نجح فريق المشروع في إعادة تقديمه بشكل إبداعي يربط بين الماضي العريق والحاضر المتجدد.

 

ويأتي المشروع تحت رعاية مبادرة “كنوز الـ28” التابعة لكل من وزارة السياحة والآثار المصرية ووزارة الثقافة المصرية، مما يعكس الثقة الرسمية في أهمية الفكرة ودورها في دعم الهوية الثقافية.

 

كما شارك فريق “ميريت” في ملتقى الحضارة المصرية والتراث، حيث قدموا نموذجًا حيًا لمزج الإبداع بالإرث الحضاري، وهو ما لاقى إشادة واسعة من الحضور والمتخصصين.

 

ولم يقتصر المشروع على الإعلان فقط، بل امتد ليشمل مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي عززت ارتباط الجمهور بورق البردي، من أبرزها مبادرة “أجمل عشر جمل عن مصر”، والتي تم تنفيذها داخل مكتبة القاهرة الكبرى، حيث قام الفريق بجمع مئات العبارات من محبي مصر، واختيار أفضلها لتوثيقها على برديات وعرضها ضمن أنشطة ثقافية مميزة.

 

كما نظم الفريق ورش عمل فنية أتاحت للجمهور التعبير عن إبداعهم من خلال الرسم على ورق البردي، إلى جانب تقديم أفكار مبتكرة لاستخداماته، مثل:

 

  • بصمة كتب الكتاب على ورق البردي
  • شهادات التقدير المصنوعة من البردي
  • دعوات المناسبات الفاخرة
  • بصمات الأصابع التذكارية في الاحتفالات

وغيرها من التطبيقات الحديثة التي أعادت تقديم البردي كمنتج حي وليس مجرد أثر تاريخي.

 

كما حرص المشروع على ربط ورق البردي بمفاهيم الاستدامة، من خلال التوعية بكونه مادة طبيعية وصديقة للبيئة، إلى جانب تثقيف الجمهور بأنواعه وأهميته التاريخية، خاصة في ضوء استخدامه قديمًا في مختلف العلوم مثل الطب والفلك والهندسة.

 

وقد حظي المشروع بدعم أكاديمي ومهني، من أبرزهم الدكتور خالد سعد، الذي ساهم في إثراء المحتوى العلمي والتاريخي للمشروع.

 

 

يمثل مشروع “ميريت” نموذجًا ملهمًا لكيفية توظيف الإعلان كأداة لإحياء التراث، حيث لم يكتفِ بعرض الماضي، بل نجح في إعادة تقديمه بشكل يواكب تطلعات الحاضر ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل.

مقالات ذات صلة

صندوق مكافحة الإدمان يتوجه على الفور إلى مقر المدرسة الظاهر أمامها فيديو لسائق يبدو عليه علامات التعاطي

رنا الحسن تحتفل بعيد ميلادها في الساحل الشمالي بحضور نجوم الفن والأعمال

مصر للطيران للشحن الجوي تعزز توسعها عالميًا باتفاقيات جديدة في أسواق استراتيجية

ببصمة راديو في السكة حسام العرابي يقود تقديم حفل الدورة الخامسة لـ”الأفضل بين الأفضل” في دورته الخامسة    

سيرا إبراهيم تنتقد زيادة مصروفات المدارس 20%: «نفس المدرسة والمدرسين والديسكات.. ارحمونا شوية»

أحمد وليد عبدالله.. التسويق الرقمي أصبح مهنة أساسية.. والعمل من المنزل متاح للجميع

أمين «المعلمين»: سنطالب رئيس الوزراء بضوابط للزيارات التفقدية أمام الكاميرات

7060 مللي أمبير و200 ميجابكسل.. HONOR تطلق Robot Phone

7060 مللي أمبير و200 ميجابكسل.. HONOR تطلق Robot Phone