كتب : علي سلطان
في خطوة هدفها الأول والأخير هو “المواطن”، شهدت أروقة وزارة الإسكان لقاءً مهماً جمع بين المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، ومجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ. اللقاء لم يكن مجرد بروتوكول رسمي، بل كان بمثابة “ورشة عمل” مفتوحة لمناقشة كل ما يشغل بال الشارع المصري بخصوص السكن والخدمات.
المواطن أولاً.. جسر تواصل بين الحكومة والبرلمان
الوزيرة أكدت بوضوح أن نواب الشعب هم “صوت المواطن” والبوصلة التي توجه جهود الوزارة. الهدف هو خلق حالة من التكامل بين السلطة التنفيذية والتشريعية لضمان أن كل مشروع يتم تنفيذه يلمس احتياجات الناس الحقيقية في دوائرهم الانتخابية.
3 محاور ترسم ملامح “الجمهورية الجديدة”
خلال اللقاء، استعرضت الوزيرة خطة العمل التي تعتمد على ثلاثة أعمدة أساسية:
مدن ذكية وجديدة: استيعاب الزيادة السكانية وتوفير فرص عمل.
بنية تحتية قوية: تحديث شبكات المياه والصرف الصحي وتطوير المرافق.
سكن لكل الفئات: الاستمرار في مشروعات الإسكان التي تناسب جميع المستويات الاجتماعية.
طلبات عاجلة على طاولة الوزيرة
لم يخلُ الاجتماع من مناقشة “الملفات الساخنة”، حيث قدم النواب قائمة بطلبات المواطنين التي شملت:
تسريع وتيرة توصيل المرافق للمناطق المحرومة.
تطوير الأحياء القائمة ورفع كفاءة الخدمات بها.
البدء في مشروعات خدمية جديدة تخدم المحافظات.
الرد جاء حاسماً: الوزيرة وجهت بدراسة هذه الطلبات “فوراً”، مع وضع جدول زمني للتنفيذ وفقاً للأولويات المتاحة، مشددة على أن الوزارة لن تدخر جهداً في تحسين جودة حياة المصريين.
كلمة السر: “التنسيق المستمر”
في نهاية اللقاء، سادت حالة من التفاؤل بين أعضاء مجلس الشيوخ الذين أشادوا بسياسة “الأبواب المفتوحة” التي تتبعها الوزارة. واتفق الطرفان على أن التعاون المستمر هو الضمانة الوحيدة لسرعة إنجاز المشروعات القومية وخدمة المواطن في أسرع وقت.