نهال يونس
تتزايد المؤشرات على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشارك في الجولة المرتقبة من المفاوضات الدولية التي تستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، سواء بشكل شخصي أو عبر الاتصال المرئي، في حال تم التوصل إلى صيغة اتفاق أولية بين الأطراف المعنية، وفق ما نقلته مصادر دبلوماسية مطلعة
تأتي هذه التطورات في سياق جهود مكثفة تقودها وساطات إقليمية ودولية لإعادة ضبط التوازنات في عدد من الملفات الساخنة، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني والتوترات الأمنية في الشرق الأوسط، حيث تسعى الأطراف إلى تجنب تصعيد عسكري أوسع قد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي
وبحسب التسريبات، فإن فكرة مشاركة ترامب في المفاوضات لا تزال قيد النقاش داخل الدوائر المقربة من البيت الأبيض، حيث يتم دراسة خيارين رئيسيين: الأول يتمثل في حضوره شخصيًا إذا أحرزت المحادثات تقدمًا ملموسًا، والثاني عبر تقنية الاتصال المرئي في حال كانت الظروف السياسية أو الأمنية لا تسمح بالسفر المباشر.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الخطوة، إن تمت، ستكون غير تقليدية في سياق الدبلوماسية الأمريكية، إذ تعكس رغبة في إظهار الانخراط المباشر في ملف تفاوضي حساس، وفي الوقت نفسه الحفاظ على مرونة سياسية تتيح للرئيس عدم الارتباط الكامل بجدول سفر خارجي طويل