كتب / محمد خيري
قررت شابة تبلغ من العمر 26 عاماً الخروج عن صمت استمر لأكثر من عقد، كاشفةً عن تعرضها لسلسلة من الاعتداءات الجنسية والتحرش “هتك العرض” أثناء طفولتها على يد مدرس لغة إنجليزية في مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية.
تعود تفاصيل الواقعة وفقاً لشهادة الضحية، بدأت الانتهاكات عندما كانت في سن الرابعة عشرة، حيث استغل المدرس المدعو (م. ال) – والذي كان يتولى تدريسها منذ سن الثانية عشرة – انفرادها به في جلسات الدروس الخصوصية. وأوضحت الضحية أن المدرس استغل حداثة سنها وعدم إدراكها لما يحدث، فضلاً عن غياب الحماية الكافية بعد وفاة والدها لاحقاً، ليمارس انتهاكات جسدية وجنسية متكررة، معتمداً على سياسة “الترهيب والسرية” وإيهام الطفلة بمسؤوليتها عن تلك الأفعال.
أكدت الشابة أنها تخضع حالياً لرحلة علاج نفسي مكثفة للتعامل مع آثار الصدمة (PTSD). وفي مواجهة مباشرة جرت في أواخر عام 2023، اعترف المتهم بفعلته تحت مسمى “الغلطة”، مما دفع الضحية لاتخاذ خطوات تصعيدية بفضح ممارساته داخل المؤسسة التعليمية التي يعمل بها، إلا أنه لا يزال يمارس مهنة التدريس حتى الآن.
أعلنت الضحية عزمها اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المدرس، مؤكدة أن دافعها الأساسي وراء التحدث الآن هو “المسؤولية المجتمعية”. وقالت في منشور على حسابها على فيسبوك:
”قررت خوض المواجهة والمحاسبة القانونية اليوم لحماية الفتيات اللاتي يدرسن لديه الآن، ومنع استغلال أي طفلة أخرى تحت غطاء التعليم.”