كتب : علي سلطان
في مشهد بعيد عن الرسميات، خطف محافظ بورسعيد الأنظار خلال مشاركته في فعالية مخصصة لأطفال بلا مأوى، بعدما قرر أن يقترب منهم بطريقة مختلفة، ويشاركهم لحظات من اللعب والمرح.
وخلال الفعالية التي نظمتها مديرية الشباب والرياضة، لم يكتفِ المحافظ بالحضور أو إلقاء الكلمات، بل انخرط وسط الأطفال، ممسكًا بمضرب تنس الطاولة، ليشاركهم اللعب في أجواء اتسمت بالبساطة والبهجة.
الأطفال تفاعلوا بشكل لافت مع هذه اللفتة، حيث بدت السعادة واضحة على وجوههم، في مشهد عكس أهمية الدعم النفسي والمعنوي لهذه الفئة، التي تحتاج إلى الاحتواء بقدر احتياجها إلى الرعاية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود الدولة لدمج الأطفال بلا مأوى في المجتمع، وتوفير بيئة آمنة تساعدهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم، من خلال أنشطة رياضية وترفيهية تسهم في تحسين حالتهم النفسية.
اللقطة لم تكن مجرد لعبة تنس طاولة، بل رسالة إنسانية تؤكد أن الاهتمام الحقيقي يبدأ من التواصل المباشر، وأن لحظات بسيطة قد تصنع فارقًا كبيرًا في حياة هؤلاء الأطفال.