نهال يونس
أفاد موقع «أكسيوس» بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدرس استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، في حال لم يؤدِّ الحصار البحري الذي أعلنته الولايات المتحدة إلى تغيير سلوك طهران
في المقابل، يواصل وسطاء من باكستان ومصر وتركيا جهودهم الدبلوماسية لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، أملاً في تضييق الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق قبل انتهاء وقف إطلاق النار في 21 أبريل.
وأشارت مصادر إقليمية وأمريكية لـ«أكسيوس»، إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة، رغم تعقيد المباحثات.
وبحسب المصادر، فإن الحصار البحري يُعد جزءًا من أدوات الضغط التفاوضي، ويهدف إلى منع إيران من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط. كما قد تشمل الخيارات المطروحة استهداف بنى تحتية سبق أن لوّح ترامب بضربها
وتتركز أبرز نقاط الخلاف في الملف النووي، لا سيما مطالبة الولايات المتحدة بتجميد تخصيب اليورانيوم والتخلي عن المخزون عالي التخصيب، إلى جانب خلافات حول حجم الأصول الإيرانية المجمدة التي تطالب طهران بالإفراج عنها مقابل تقديم تنازلات.
ورغم صعوبة المحادثات التي عُقدت في إسلام آباد، والتي وُصفت بأنها «شاقة»، لكنها شهدت تبادلًا مثمرًا للمقترحات. وأبقى الجانبان باب التفاوض مفتوحًا