كتب : علي سلطان
تتزايد شكاوى أهالي فاقوس من تدهور حالة أعمدة الإنارة في عدد من الشوارع، في أزمة يقول السكان إنها أصبحت خطرًا يوميًا يهدد الأرواح، خاصة مع اقتراب مواسم الأمطار.
وعبر منصات التواصل الاجتماعي، أطلق عدد من المواطنين نداءات استغاثة، محذرين من تكرار حوادث سابقة تسببت فيها أعمدة متهالكة وأسلاك كهرباء غير مؤمنة، مؤكدين أن المشكلة ليست وليدة اللحظة بل تمتد لسنوات دون تدخل حاسم.
وأشار الأهالي إلى أن غياب أعمال الصيانة الدورية، إلى جانب ما وصفوه بسوء تخطيط في توزيع شبكات الكهرباء، أدى إلى تفاقم الأزمة، حيث تنتشر أعمدة مائلة وكابلات مكشوفة في عدة مناطق، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث، خصوصًا في الطقس السيئ.
ولفتت الشكاوى إلى مفارقات مثيرة للجدل، حيث يتم تشغيل الإنارة في بعض المناطق غير الحيوية، مقابل إهمال شوارع رئيسية تحتاج إلى إحلال وتجديد عاجل، وهو ما أثار تساؤلات حول أولويات التنفيذ وآليات توزيع الموارد.
كما عبّر عدد من السكان عن قلقهم من تداول معلومات بشأن نقل أو استخدام بعض مهمات الكهرباء خارج نطاقها، مطالبين بفتح تحقيق شفاف لكشف حقيقة تلك الوقائع، وضمان توجيه الإمكانيات لخدمة المواطنين بشكل عادل.
وطالب الأهالي بسرعة إعلان خطة واضحة للصيانة الدورية والطارئة، مع ضرورة تحرك الجهات الرقابية لمراجعة الوضع القائم، قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة جديدة قد يدفع ثمنها المواطنون.
الأزمة في فاقوس لم تعد مجرد شكوى خدمية، بل تحولت إلى قضية سلامة عامة تتطلب تدخلًا عاجلًا، خاصة مع تزايد المخاطر في ظل تغيرات الطقس واستمرار الإهمال.