كتب : علي سلطان
عاد ملف التحكيم في الكرة المصرية ليتصدر المشهد من جديد، بعد تصريحات مثيرة أطلقها الحكم الدولي أحمد الغندور، كشف خلالها كواليس غيابه الطويل عن إدارة مباريات الدوري، رغم عدم إعلانه الاعتزال.
الغندور أوضح أنه لم يدير أي مباراة منذ ديسمبر الماضي، مؤكدًا أن ابتعاده جاء بشكل مفاجئ ودون أسباب واضحة، وهو ما أثار دهشته، خاصة في ظل تاريخه القريب في إدارة مباريات كبرى، أبرزها نهائيات كأس مصر لعدة مواسم متتالية.
وأشار الحكم الدولي إلى أنه فوجئ باستبعاده من القائمة الدولية، الأمر الذي دفعه لمحاولة البحث عن تفسير لما يحدث، لافتًا إلى أن استمرار تجاهله لفترة طويلة يطرح علامات استفهام حول آلية اختيار الحكام وتوزيع المباريات.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، مع تصاعد الجدل التحكيمي في الدوري المصري، خاصة بعد الأزمة الأخيرة التي شهدتها مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، والتي أثارت موجة واسعة من الانتقادات.
الأزمة تفجرت بعد اعتراض الأهلي على قرارات الحكم محمود البنا، إلى جانب حكم تقنية الفيديو محمود عاشور، مطالبًا بالاطلاع على تسجيلات غرفة الـVAR، عقب واقعة ركلة الجزاء غير المحتسبة التي أصبحت حديث الجماهير عبر مواقع التواصل.
وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام، وسط مطالب متزايدة بمزيد من الشفافية في إدارة المنظومة التحكيمية، ووضع معايير واضحة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين الحكام.