كتب : علي سلطان
شهدت كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالإسكندرية احتفالًا مهيبًا بـعيد القيامة المجيد، وسط حضور رسمي وديني وشعبي واسع، حيث تخلل القداس رسائل روحية ركزت على الدعاء من أجل السلام والاستقرار في مصر والمنطقة.
وخلال كلمته، شدد رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، المطران الدكتور سامي فوزي، على أهمية الصلاة من أجل مصر، مؤكدًا أن المناسبة تمثل فرصة للتضرع بأن يمنح الله البلاد السلام والبركة والاستقرار.
وأشار إلى ضرورة الدعاء من أجل القيادة السياسية في مصر، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، داعيًا بأن يهبهم الله الحكمة والبصيرة في إدارة شؤون الدولة في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.
كما تناولت الكلمة الأوضاع في المنطقة، حيث دعا إلى الصلاة من أجل الشعوب التي تعاني من أزمات وصراعات، مثل السودان ولبنان وعدد من دول الشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية أن يعم السلام ويُرفع عن الشعوب آثار الحروب والمعاناة.
وفي السياق ذاته، أعرب رئيس الأساقفة عن تقديره للتهنئات الرسمية التي وردت بمناسبة العيد، مشيرًا إلى مشاركة مؤسسات الدولة وقياداتها في الاحتفال أو إرسال برقيات تهنئة، إلى جانب الإشادة بجهود الأجهزة الأمنية والتنفيذية في تنظيم وتأمين محيط الكاتدرائية.
كما وجّه الشكر لعدد من القيادات الدينية والشخصيات العامة والكنائس المختلفة التي شاركت أو أرسلت رسائل تهنئة، معتبرًا أن هذه المشاركات تعكس روح المحبة والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
واختُتمت الرسالة بالتأكيد على أن عيد القيامة يظل مناسبة جامعة تحمل دعوة واضحة لتعزيز قيم السلام والتآخي والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقرارًا.