تصاعدت حالة من الغضب بين جماهير ليفربول داخل ملعب أنفيلد خلال الأيام الأخيرة، بعد الإعلان عن زيادات جديدة في أسعار التذاكر، وهو ما أثار توترًا بين المشجعين وإدارة النادي.
وترى الجماهير أن هذه الزيادات تمثل عبئًا إضافيًا عليهم، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية، مؤكدين أن مثل هذه القرارات قد تؤثر على هوية المدرجات التي عُرفت دائمًا بالأجواء الحماسية والدعم المستمر للفريق.
وبدأت بالفعل دعوات للاحتجاج داخل الملعب، سواء برفع لافتات أو الامتناع عن التشجيع في بعض فترات المباريات، في محاولة للضغط على الإدارة لإعادة النظر في سياسة التسعير أو وقف الحضور بشكل جزئي.
وأكد المشجعون أن ليفربول لطالما كان “نادي الشعب”، وأن تحويل حضور المباريات إلى مسألة مادية بحتة قد يغير من طبيعة الأجواء المميزة في أنفيلد.
في المقابل، سعت إدارة النادي إلى تهدئة الأوضاع، حيث أوضح الرئيس التنفيذي بيلي هوجان في رسالة موجهة للجماهير أن قرارات تسعير التذاكر لا تُتخذ باستخفاف، مؤكدًا أن الإدارة مسؤولة عن الحفاظ على استدامة النادي وتمكينه من المنافسة على جميع البطولات.
وأضاف أن النادي يعمل في بيئة تنافسية عالية، مع ارتفاع مستمر في التكاليف داخل كرة القدم، وهو ما يفرض اتخاذ قرارات مالية صعبة.
كما شدد على احترام حق الجماهير في الاحتجاج، مع دعوة لأن يكون أي اعتراض مبنيًا على معلومات دقيقة ومناقشة واضحة لأسباب التغيير وآثاره.