كتب : علي سلطان
في ليلة حملت الكثير من الفخر للرياضة المصرية، خطفت البطلة الشابة فريدة خليل الأضواء، بعدما قدمت أداءً قويًا ومقنعًا في بطولة العالم للشباب لسيف المبارزة، لتؤكد أنها واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في اللعبة.
فريدة لم تترك مجالًا للشك، حيث فرضت سيطرتها منذ اللحظة الأولى، ونجحت في حسم المواجهة بنتيجة 15-8، في نزال أظهرت خلاله ثقة كبيرة وتركيزًا عاليًا، مكّنها من التحكم الكامل في مجريات اللقاء حتى نهايته.
هذا الفوز لم يكن مجرد انتصار عابر، بل كان بوابة عبور رسمية إلى دور الـ32، لتواصل البطلة المصرية مشوارها بثبات نحو المنافسة على ميدالية عالمية، وسط إشادات واسعة بمستواها الفني وقدرتها على التعامل مع الضغوط في بطولة تشهد مشاركة نخبة من أقوى لاعبي العالم.
وفي مشهد موازٍ يعكس تطور اللعبة في مصر، واصل البطل الأولمبي محمد السيد كتابة اسمه بحروف من ذهب، بعدما نجح في حصد الميدالية البرونزية في بطولة كأس العالم التي أقيمت في مدينة آستانا.
رحلة محمد السيد نحو التتويج لم تكن سهلة، حيث افتتح مشواره بانتصار قوي في دور الـ64، قبل أن يخطف فوزًا مثيرًا في دور الـ32 باللمسة الذهبية، ويواصل تقدمه بثبات حتى بلوغ نصف النهائي، ليضمن ميدالية مستحقة بعد أداء قتالي مميز.
ورغم خسارته في المربع الذهبي، إلا أن ما قدمه خلال البطولة عكس شخصية بطل حقيقي، قادر على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.
وفي لفتة إنسانية، عبّر والد اللاعب عن فخره الكبير بما حققه نجله، مطالبًا بمزيد من الدعم والرعاية للأبطال الواعدين، مؤكدًا أن الاستثمار في هذه المواهب هو الطريق الحقيقي لمواصلة الإنجازات ورفع اسم مصر عالميًا.
وتؤكد هذه النتائج أن سيف المبارزة المصري يعيش فترة ازدهار حقيقية، بظهور جيل جديد قادر على حمل الراية وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل القريب.