كتبت _ نهال يونس
كشفت مصادر مطلعة عن وجود دراسات أولية وتنسيق رفيع المستوى بين المملكة المغربية وجمهورية إثيوبيا، يهدف إلى بحث إمكانية إرسال قوة عسكرية مشتركة للمساهمة في تأمين ممرات الملاحة الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز، الذي يعد شريان الطاقة الأهم في العالم
يرى محللون أن هذا التعاون -في حال تحققه- سيمثل تحالفاً فريداً؛ حيث يمتلك المغرب خبرة بحرية عريقة وتكنولوجيا متطورة في مراقبة السواحل وتأمين الممرات (بحكم إشرافه على مضيق جبل طارق)، بينما تمتلك إثيوبيا واحدة من أكبر القوى العسكرية في القارة وتوجهات استراتيجية متزايدة نحو التواجد في المناطق البحرية الحيوية
يأتي هذا الاهتمام في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترات مستمرة أدت إلى اضطراب سلاسل التوريد العالمية، مما دفع دولاً غير شاطئية للبحث عن سبل للمشاركة في حماية مصالحها الحيوية بعيداً عن الاستقطابات الدولية التقليدية