يشهد النادي الأهلي حالياً مرحلة إعادة هيكلة شاملة على المستوى الفني والمالي، بهدف ضبط إيقاع الفريق وتنظيم ملف التعاقدات.
هذه التحركات بدأت تترجم إلى قرارات عملية تتعلق بمستقبل عدد من نجوم الصف الأول داخل التتش.
مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، بدأت ملامح قائمة الفريق للموسم الجديد تتضح، وفق معايير صارمة تعتمد على القيمة الفنية والمالية للاعبين، بعيداً عن مجرد الأسماء الكبيرة.
وفي سياق متصل ، أصبح مصير الجناح المغربي أشرف بن شرقي محل اهتمام كبير، وسط تقارير عن استعداد الأهلي للتخلي عنه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وجود عروض خارجية مغرية قد تسهّل رحيله عن النادي.
أسباب احتمال رحيل بن شرقي
تشير التقارير إلى أن هناك عدة عوامل دفعت الإدارة إلى التفكير في بيع اللاعب، أبرزها انخفاض مستواه الفني في الفترة الأخيرة وغياب الفاعلية الهجومية المعتادة.
كما أن إعادة هيكلة الرواتب، خاصة للاعبين الذين يتقاضون مبالغ بالعملة الصعبة، تعد أحد الأسباب لتقليل الإنفاق المالي وفرض السيطرة داخل غرفة الملابس.
إضافة إلى ذلك، ينتهي عقد بن شرقي بعد موسم واحد، ما يجعل بيعه الآن خياراً اقتصادياً ذكياً يحقق استفادة مالية للنادي بدلاً من رحيله مجاناً لاحقاً، وهو ما يتوافق مع الاستراتيجية المالية الجديدة.

سياسة صارمة: لا أحد فوق البيع
كشف تقارير أن إدارة الأهلي تتبنى سياسة صارمة تحت شعار “لا أحد فوق البيع”، بحيث يكون أي عرض مناسب مالياً وفنياً فرصة للنادي لبيع اللاعب إذا اقتضت الحاجة.
كما شدد المصدر على أن القرار مرتبط بإيجاد بديل قادر على تعويض أي لاعب أجنبي، وهو ما ينطبق على وضع بن شرقي، الذي يلقى اهتماماً من نادي الوداد المغربي بتوصية من المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون.