تتزايد التوترات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، حيث تواجه مشاركة منتخب إيران حالة من الغموض نتيجة التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة.
رغم هذه التحديات، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته الفنية للمشاركة في البطولة، معلناً عن برنامج مبارياته الودية لشهر مارس الحالي.
وفي تصريح يعكس عمق الأزمة الدبلوماسية، شدد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، على حرص بلاده على التواجد في المونديال، مع وضع شرط سياسي واضح.
وقال تاج لوكالة “فارس” للأنباء: “سنقاطع الولايات المتحدة، لكننا لن نقاطع كأس العالم“.
وجاء هذا التصريح خلال استقباله لمنتخب السيدات العائد من أستراليا عبر الحدود التركية، ما أثار تساؤلات حول كيفية مشاركة إيران في المباريات المقررة على الأراضي الأمريكية.
الفيفا يرفض طلب إيران نقل المباريات إلى المكسيك
في الأيام الماضية، حاول الاتحاد الإيراني الضغط على “الفيفا” للموافقة على نقل مباريات المنتخب في مرحلة المجموعات لتُقام بالكامل في المكسيك بدلاً من الولايات المتحدة.
ورغم هذا الرفض، تواصل طهران ممارسة ضغوطها لتجنب اللعب داخل الأراضي الأمريكية، ما يضع اللجنة المنظمة أمام تحدٍ كبير قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو المقبل.
تحضيرات فنية في تركيا ومواجهات ودية مرتقبة
على الجانب الفني، ينتظم المنتخب الإيراني في معسكر إعدادي في تركيا خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وأكد مهدي تاج أن الفريق سيخوض مباراتين وديتين لتحسين الجاهزية البدنية والفنية:
المباراة الأولى: ضد منتخب نيجيريا يوم 27 مارس.
المباراة الثانية: ضد منتخب كوستاريكا يوم 31 مارس.
وتأتي هذه التحضيرات لضمان ظهور المنتخب الإيراني بأفضل صورة في المونديال، في وقت يترقب فيه العالم القرارات التي سيقدمها “فيفا” لضمان إقامة المباريات في مواعيدها دون تأثر بالتوترات السياسية الدولية.