شهدت الحلقة التاسعة عشرة من مسلسل “علي كلاي” تصاعداً درامياً كبيراً، حملت في طياتها مفاجآت قلبت موازين القصة، بدأت من كشف أسرار الماضي خلف القضبان، وصولاً إلى غدر الأخوة ومرارة الظلم.
عزازي يفجر المفاجأة “أنا أبوك يا علي”
في مشهد حبس الأنفاس، زار “عزازي” و”منصور الجوهري” “علي” في سجنه، ليفجر عزازي قنبلة من العيار الثقيل معلناً لـ “علي” “أنا أبوك الحقيقي مش منصور”.
وروى عزازي تفاصيل المؤامرة القديمة التي حيكت بالاتفاق مع “فيروز” لخداع “علي” طوال تلك السنوات، مما ترك “علي” في حالة من الذهول والانكسار.
غدر “صفوان” وسقوط جنين “روح”

على الجانب الآخر، تجسدت خسة “صفوان” في مشهد أثار غضب المتابعين، حيث تظاهر بالندم والتمسكن أمام “روح” طالباً سماحها. وفي لحظة غدر غير متوقعة، قدم لها “كوب من الشاي” وضع فيه مادة تسببت في إجهاض جنينها، ليقضي على فرحتها في مشهد مأساوي.
براءة “علي كلاي” ورفضه للحرية
بعد رحلة من الظلم، أنصفت النيابة “علي كلاي” وبرأته من تهمة قتل “عزة” بعد ظهور أدلة تثبت براءته.
ورغم قرار الإفراج، جاء رد فعل “علي” صادماً ومؤثراً، حيث توسل لوكيل النيابة أن يبقيه في السجن قائلاً “الدنيا برة ظالمة.. لا عاوز أخرج لها ولا أواجهها”، ليرد عليه وكيل النيابة بحسم”إحنا مش بنحبس مظلومين يا علي”.