وضعت “موناليزا” فى الحلقة الأخيرة من مسلسل” الست موناليزا “حداً للجدل المثار حولها في حلقة استثنائية من برنامج “الحكاية”، وظهرت في مواجهة نارية مع الإعلامي عمرو أديب، لتكشف لأول مرة عن الكواليس المظلمة لرحلتها التي تصدرت تريند منصات التواصل الاجتماعي وأثارت انقساماً حاداً بين الجمهور.
الاعترافات الصعبة “قتل وجمع بين زوجين”
بدأت المواجهة بأسئلة مباشرة وحادة من عمرو أديب، حيث لم تتردد “موناليزا” في الإجابة بـ “نعم” على اتهامات القتل والجمع بين زوجين.
ولكن خلف هذه الكلمات الصادمة، كانت هناك رواية أخرى من القهر والظلم؛ حيث وصفت حياتها بأنها كانت ضحية لمؤامرة بدأت ببيع شرفها من أقرب الناس إليها، وانتهت بتلفيق قضايا وشقاء لم يتوقف.
“كنت فاكرة إني هتستر.. لكن اللي كنت فاكراهم هيستروني طلعوا هم اللي بيعروني”.. بهذه الكلمات لخصت موناليزا مأساتها مع زوجها الأول الذي ساوم على شرفها، والثاني الذي تآمر مع الأول لتدمير ما تبقى من حياتها.
رسالة مؤثرة للمجتمع والسوشيال ميديا
بدموع لم تستطع حبسها، وجهت موناليزا نداءً أخيراً للجمهور الذي “قطعها” عبر السوشيال ميديا – على حد وصفها – قائلة “ارحموني.. أنا مابقاش فيا نفس أستحمل.. الدنيا داست عليا كتير، ما تبقوش أنتم والأيام عليا”.

وأوضحت أن ما حدث لم يكن إلا نتاجاً للطمع والفلوس والصراع على الأرض.
عمرو أديب يختتم بآية قرآنية وتحذير شديد
من جانبه، لم يقف عمرو أديب موقف المحايد تماماً، بل وجه رسالة أخلاقية قوية لجمهور البرنامج، مستشهداً بقوله تعالى”يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا”.
وحذر أديب من خطورة الأحكام المتسرعة في عصر السوشيال ميديا، مؤكداً أن “الكلمة أصبحت رصاصة، إما تصيب ظلماً أو تقتل إنساناً”. واختتم حديثه بأن قضية موناليزا هي نموذج لآلاف القصص التي تتعرض للظلم قبل أن تظهر الحقيقة كاملة.