كتبت: سلوى وليد
في الحلقة التاسعة من عين سحرية، تتبدّل مواقع القوة في مشهد مشحون بين زكي (باسم سمرة) وشهاب “محمد علاء”.
زكي يذهب مباشرة إلى شهاب بسؤال واضح: “بتراقبني ليه؟”
شهاب يرد بهدوء مستفز، عارضًا عليه ترك راغب شومان “ياسر علي ماهر” والعمل معه، مؤكدًا أن “كل حاجة تنفع طول ما بنبص لها من زاوية تانية” عرض يبدو مغريًا في ظاهره، لكنه محمّل بإشارات تهديد مبطّن، خاصة مع اعتراف شهاب بأنه يعرف تحركات زكي منذ زمن.
زكي لا ينجرف بسهولة، يسأله بصراحة: هل ستعيد لي اسمي بعد ما اتشطب؟ هل سترد لي اعتباري؟
شهاب يراوغ: “فيه اللي ينفع… وفيه اللي مينفعش”.
الحوار يتحول إلى مباراة أعصاب، بين رجل يعرف أنه مراقَب، وآخر واثق أن خصمه دخل مكتبه بإرادته.
في الخلفية، كان عادل (عصام عمر) يتابع اللقاء عبر الكاميرات. المواجهة تنتقل لاحقًا إلى قعدة على القهوة، حيث يواجه عادل زكي بعلمه المسبق بعلاقته القديمة بشهاب، معاتبًا إياه على الصمت.
زكي يذكّره بأنه حذره من العمل في مكتب شهاب، بينما يرد عادل بنبرة مختلفة، أكثر حدة وثقة: لم يعد ذلك الشاب الخائف في “التخشيبة”.
المشهد ينتهي بتوتر واضح بين الاثنين، بعدما يمنح عادل زكي “آخر فرصة” ليفهمه كل شيء، قبل أن يتركه ويمضي.
الحلقة التاسعة تطرح سؤالًا مباشرًا:
هل العرض الذي قدمه شهاب فرصة نجاة… أم فخ بإضاءة أقوى؟