ليلة جديدة من المعاناة عاشها الإسماعيلي،في مباراة لم تخدم طموحات الدراويش، تلقى الفريق هزيمة مؤلمة بنتيجة 2-1 أمام المقاولون العرب، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.
هذه الهزيمة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل ضربة موجعة في صراع البقاء، حيث تراجع الإسماعيلي إلى المركز قبل الأخير برصيد 10 نقاط فقط، وبفارق نقطتين لا غير عن المركز الأخير، ليجد نفسه محاصرًا بالضغوط ومهددًا أكثر من أي وقت مضى.
ورغم محاولات الدراويش للعودة في اللقاء، إلا أن الأخطاء الدفاعية وإهدار الفرص السهلة كلفت الفريق ثمنًا باهظًا، في وقت نجح فيه المقاولون العرب في استغلال الفرص وحسم المواجهة لصالحه.
الأيام المقبلة تبدو حاسمة، فإما استفاقة تنقذ التاريخ، أو استمرار نزيف النقاط الذي يضع الإسماعيلي أمام سيناريو بالغ القسوة لا يليق باسم وتاريخ الدراويش.، وسط قلق جماهيري متزايد وضغوط تحاصر اللاعبين والجهاز الفني، مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم، حيث لا مجال لفقدان المزيد من النقاط إذا ما أراد الدراويش إنقاذ تاريخهم والابتعاد عن شبح الهبوط.