الفنانة فيروز وصلت الى كنيسة رقاد السيدة بمنطقة المحيدثة – بكفيا في لبنان لحضور مراسم تشييع جثمان ابنها هلي الرحباني والتى تقام حاليا وذلك بصحبة ابنتها ريما.
هلي الرحباني.. الغائب الحاضر
يُذكر أن الراحل هلي هو الابن الأصغر للثنائي الاستثنائي عاصي الرحباني وفيروز، وعاش حياته بعيداً عن صخب الشهرة بسبب ظروفه الصحية الخاصة، حيث عُرف بكونه “الابن المدلل والصبور” الذي تفرغت السيدة فيروز لرعايته لسنوات طويلة بعيداً عن أعين الإعلام.
رسالة ريما الرحباني:”هلي حمانا من التكبر”
وكانت المخرجة ريما الرحباني قد مهدت لهذا الوداع في وقت سابق من خلال منشور مؤثر عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أرفقته بصورة نادرة جمعت السيدة فيروز بنجليها زياد وهلي.
وعبرت ريما في كلماتها عن عمق التساؤلات الوجودية التي راودتها حول معاناة شقيقها ورحيل والدها عاصي وشقيقتها ليال، قائلة:
“مش من زمان كتير فهمت إشيا كتيرة.. هلي بيناتنا نحنا بالذات ت نضَل ماشيين عَ الارض! هلي حمانا من ضو الشهرة والمال والجاه والتكبُّر والتعجرُف وكل ملذّات الحياة الفانية.”
وأضافت ريما أنها وجدت في وجود “هلي” الإجابة على كل أسئلتها، معتبرة إياه صمام الأمان الذي حافظ على إنسانية العائلة وتواضعها أمام سطوة النجومية العالمية التي حققتها “جارة القمر”.
وداع عائلي
وبهذا الرحيل، يطوي البيت الرحباني صفحة مؤلمة من صفحاته الإنسانية، حيث يلحق هلي بوالده الموسيقار عاصي الرحباني وشقيقته ليال، تاركاً خلفه ذكريات من الصمت والمحبة الصافية في كنف والدته التي كانت له الأم والحاضنة طوال عقود.