كتب: علي سلطان
دخلت محطة زابوريجيا النووية مرحلة جديدة من المخاطر، بعد فقدانها جميع مصادر التغذية الكهربائية الخارجية، ما دفع المسؤولين إلى الاعتماد على مولدات الديزل الاحتياطية لضمان استمرار تبريد المفاعلات ومنع حدوث أي خلل في أنظمة السلامة.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن المحطة أصبحت تعتمد على المولدات الاحتياطية لتوفير الطاقة اللازمة لأنظمة التبريد، في ظل انقطاع الإمدادات الكهربائية القادمة من الخارج، وهو ما يثير مخاوف بشأن استقرار الوضع داخل المنشأة النووية.
وأوضحت الوكالة أن مخزون الوقود المتاح يكفي لتشغيل عدد محدود من مولدات الديزل الاحتياطية، الأمر الذي يضع أهمية كبيرة على استمرار عمل هذه المولدات وتوفير احتياجاتها من الوقود، للحفاظ على تبريد المفاعلات
ويأتي هذا التطور في وقت تحظى فيه محطة زابوريجيا بمتابعة دولية مستمرة، نظرًا لأهميتها وحساسية وضعها الأمني، إذ يمثل استمرار انقطاع الكهرباء الخارجية تحديًا مباشرًا أمام أنظمة الأمان والتشغيل داخل المحطة.