كتب: علي سلطان
سجل أصحاب الأصول العربية والإفريقية حضورًا بارزًا في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بعدما نجح عدد من المرشحين في حسم مقاعد داخل الكونجرس، كان من بينهم طبيبان من أصول مصرية، في نتيجة لفتت الأنظار إلى تنامي مشاركة أبناء الجاليات العربية والمسلمة في الحياة السياسية بالولايات المتحدة.
وخطف الطبيب الأمريكي آدم حموي الأضواء بعد فوزه بمقعد مجلس النواب عن الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، ليصبح أول مسلم يمثل الولاية داخل الكونجرس، وفقًا للنتائج التي أعلنتها وكالة أسوشيتد برس.
ويحمل حموي أصولًا مصرية، وسبق له العمل طبيبًا جراحًا في الجيش الأمريكي، كما شارك في مهام طبية وإنسانية لعلاج المصابين في قطاع غزة، وهو ما منح فوزه اهتمامًا واسعًا في الأوساط العربية.
وفي ولاية ميشيجان، حقق الطبيب والسياسي عبد السيد فوزًا بمقعد مجلس الشيوخ، بعد تغلبه على منافسه الجمهوري مايك روجرز، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، في سابقة تاريخية داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.
ولم تقتصر النتائج على الوجوه الجديدة، إذ احتفظت النائبة رشيدة طليب، ذات الأصول الفلسطينية، بمقعدها في مجلس النواب عن ولاية ميشيجان، كما فازت النائبة إلهان عمر، المنحدرة من أصول صومالية، بولاية جديدة عن ولاية مينيسوتا.
وشهدت النتائج أيضًا استمرار النائب أندريه كارسون في مجلس النواب بعد فوزه مجددًا عن ولاية إنديانا.
وتعكس هذه النتائج اتساع حضور السياسيين المنحدرين من أصول عربية وإفريقية داخل المؤسسات الأمريكية، مع وصول وجوه جديدة إلى مواقع تشريعية مؤثرة، في وقت تكتسب فيه مشاركة الجاليات المختلفة أهمية متزايدة في رسم خريطة السياسة الأمريكية.