الثلاثاء, 3 نوفمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 3 نوفمبر 2026

شركات الأسمدة تكشف تأثير خفض إمدادات الغاز على الإنتاج

كتبت:شروق صلاح

 

كشفت إفصاحات عدد من الشركات العاملة في قطاع الأسمدة والصناعات الكيماوية، والمقيدة بالبورصة المصرية، عن حجم التأثيرات الناتجة عن قرار خفض إمدادات الغاز الطبيعي الموجهة للمصانع بنسبة 20%، وذلك ردا على استفسارات البورصة بشأن انعكاسات القرار على معدلات التشغيل والإنتاج والأنشطة التجارية.

 

وتباينت مواقف الشركات وفقا لطبيعة نشاط كل مؤسسة ومدى اعتماد عملياتها على الغاز الطبيعي، إذ أكدت بعض الشركات اتخاذ إجراءات لتنظيم استهلاك الطاقة وضمان استمرار الإنتاج، فيما أوضحت مؤسسات أخرى أن أنشطتها لا تتأثر بالقرار لعدم اعتمادها على الغاز في عمليات التصنيع.

 

أبو قير للأسمدة تضع خطة للتعامل مع تقليص الغاز

 

أعلنت شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية تلقيها إخطارا رسميا بشأن خفض كميات الغاز الطبيعي المتاحة لها، مؤكدة وضع ترتيبات تشغيلية للتعامل مع المستجدات والحفاظ على انتظام العمل داخل مصانعها.

 

وشملت الإجراءات إعادة تنظيم مواعيد الصيانة، والاستفادة من المخزون المتاح، إلى جانب تعديل خطط التشغيل بما يتناسب مع كميات الغاز المقررة، مع الحفاظ على قدرتها على الوفاء بالتعاقدات المحلية والتصديرية.

 

وتعكس هذه الإجراءات حرص الشركة على الحد من تأثير نقص إمدادات الطاقة على عملياتها الإنتاجية، وضمان استمرار الأنشطة الرئيسية وفقا للإمكانات المتاحة.

 

شركات كيماوية تؤكد عدم تأثر نشاطها بالقرار

 

في المقابل، أكدت شركة فيركيم مصر أن عملياتها لا تعتمد على الغاز الطبيعي باعتباره مدخلا أساسيا للإنتاج، موضحة اعتمادها على خامات أخرى في أنشطتها التشغيلية، وهو ما يجعلها خارج نطاق التأثير المباشر لخفض الإمدادات.

 

كما أوضحت الشركة الدولية للأسمدة والكيماويات أن نشاطها يقتصر بصورة أساسية على تجارة وتداول المنتجات السمادية، دون ممارسة عمليات تصنيع تتطلب استهلاك الغاز الطبيعي.

 

ومن جانبها، أفادت شركة كفر الزيات للمبيدات والكيماويات بعدم تأثر حصص الطاقة اليومية لديها، مشيرة إلى أن نشاطها لا يرتبط بإنتاج الميثانول أو الأسمدة الأولية، وهما من الأنشطة المرتبطة بصورة مباشرة باستخدام الغاز الطبيعي.

 

وأكدت شركة مصر لصناعة الكيماويات أيضا أن طبيعة منتجاتها وعملياتها التشغيلية لا تتأثر بالإجراءات الخاصة بتقليص إمدادات الغاز المخصصة للمصانع.

 

سماد مصر وفالمور توضحان موقف أنشطتهما

 

وفيما يتعلق بنشاط التوزيع، أوضحت شركة سماد مصر «إيجيفرت» أن أعمالها التجارية تعتمد على توزيع وتسويق المنتجات النهائية، ولا تتطلب استخداما مباشرا للغاز الطبيعي في عملياتها اليومية، الأمر الذي يحد من تعرض نشاطها للتأثيرات التشغيلية الناتجة عن خفض الإمدادات.

 

كما أعلنت شركة فالمور استمرار العمليات الإنتاجية بشركتها التابعة الإسكندرية للأسمدة، وفقا لحصص وكميات الغاز المتاحة حاليا، مع متابعة مستجدات التشغيل وإخطار إدارة البورصة والمستثمرين بأي تطورات جوهرية تطرأ على نشاط الشركة.

 

وتوضح إفصاحات الشركات أن تأثير خفض إمدادات الغاز الطبيعي يختلف من مؤسسة إلى أخرى، بحسب طبيعة النشاط وحجم الاعتماد على الغاز كأحد مدخلات الإنتاج، إذ تواجه الشركات الصناعية المعتمدة عليه تحديات تتعلق بتنظيم التشغيل، بينما لا تتأثر بصورة مباشرة الشركات العاملة في التجارة والتوزيع أو التي تستخدم خامات ومصادر طاقة بديلة.

مقالات ذات صلة

انخفاض واردات مصر من النفط الروسي إلى 50 ألف برميل يوميًا

بي بي البريطانية تعزز استثماراتها وتوسع أنشطة التنقيب في مصر

وزيرة الإسكان ووزير الرياضة يناقشان تطوير نادي النادي

انخفاض أرباح العامة للصوامع والتخزين بنسبة 65% خلال الربع الأول

البورصة المصرية تغرم 22 شركة مقيدة بأكثر من 600 ألف جنيه

وزير البترول يسرّع مشروعات الغاز مع شركة إيني الإيطالية

جهاز مستقبل مصر يستكمل اختبارات مسابقة التعيينات الجديدة

رانيا يعقوب توضح أسباب تراجع سهم بنك القاهرة وتؤكد ثقة المؤسسات الدولية