الأحد, 1 نوفمبر 2026

تجريبي

الأحد, 1 نوفمبر 2026

هيا عبد السلام بلا مجاملات: «فلوسي فلوسي».. و«الهوشة مستمرة» مع فؤاد علي في «On The Road» مع بلال العربي

كتبت: مروة حسن 

في لقاء اتسم بالصراحة والعفوية، فتحت الفنانة الكويتية هيا عبد السلام ملفات من حياتها الشخصية والمهنية خلال استضافتها في برنامج «On The Road» مع الإعلامي بلال العربي، وتحدثت بصراحة عن علاقتها الزوجية بالفنان والمخرج فؤاد علي، وموقفها من الاستقلال المادي للمرأة، وأسباب رفضها المجاملات والعلاقات العامة في الوسط الفني، إلى جانب رؤيتها للنجاح والالتزام المهني والتمسك بالهوية الخليجية.

 

كما استعرضت هيا تفاصيل تجربتها في مسلسل «النفس المطمئنة»، وكشفت عن ملامح عملها المقبل الذي تخوض من خلاله تجربة تجسيد شخصية أم لديها خمسة أبناء، في دور يفتح أمامها مساحة جديدة لاكتشاف مشاعر إنسانية مختلفة على المستوى الفني.

 

هيا عبد السلام: بعد الساعة العاشرة بالليل.. «خلص يومي»

كشفت هيا عبد السلام عن تغيرات طرأت على عاداتها اليومية بعد الزواج، موضحةً أنها أصبحت تميل إلى الاستيقاظ مبكرًا وتفضّل الخروج خلال النهار، بعدما كانت في صغرها تحب الخروج في أوقات مختلفة.

 

وأرجعت هذا التغيير إلى ممارستها الرياضة وحب فؤاد علي لها، إلى جانب استمتاعهما بالأيام الطويلة والرحلات البحرية، مؤكدةً أنها أصبحت تحب الصباح، سواء في حياتهما اليومية أو خلال السفر، الذي يشكل البحر جزءًا أساسيًا من كثير من وجهاتهما.

 

وعن نهاية يومها، كشفت عن قاعدة تتمسك بها، قائلةً: «بعد الساعة عشرة ما أرد على التليفونات. خلص اليوم»، في إشارة إلى حرصها على تخصيص وقت للراحة بعيدًا عن الالتزامات والاتصالات اليومية.

 

وأضافت أن الزواج علّمها الهدوء والصبر والحكمة، حتى أصبحت تدعو الله أن يلهمها الصبر والحكمة، مازحةً بأنهما ما زالا يشعران بأنهما عروسان جديدان.

 

وتطرقت هيا إلى اختلاف شخصيتيهما في السفر والهوايات، موضحةً أنها الأكثر حبًا للمغامرة واكتشاف الأماكن ورؤية العالم، بينما يتمتع فؤاد بهوايات متنوعة، من التسوق والملاكمة إلى السرعة وقيادة السيارات في الحلبة.

 

كما كشفت عن خروجهما أحيانًا بالدراجات النارية مرتديين الخوذات، في أوقات لا يعرفهما فيها أحد، بما يمنحهما فرصة للاستمتاع بوقتهما بعيدًا عن الأضواء.

 

 

«فلوسي فلوسي».. هيا عبد السلام: استقلال المرأة خط أحمر

 

ومن أبرز تصريحات هيا عبد السلام خلال اللقاء حديثها عن الاستقلال المادي للمرأة، إذ أكدت أن العمل وامتلاك دخل خاص يمنحان المرأة كيانًا مستقلًا، وقدرة على مساعدة نفسها وأسرتها والأشخاص الذين تحبهم.

 

وشددت على أن المرأة لا ينبغي أن تتخلى عن استقلالها المادي، بل يمكنها أن تكون شريكة فاعلة في الحياة الزوجية، وتتمتع بالقدرة على اتخاذ قراراتها بنفسها، مع الحفاظ على روح التعاون والمشاركة داخل الأسرة.

 

وعندما سألها الإعلامي بلال العربي عن طبيعة التعامل المالي بينها وبين فؤاد علي، أجابت بوضوح: «لا، فلوسي فلوسي. فلوسي فلوسي أكيد، بس ما في مانع من المساعدة».

 

وأوضحت أن استقلالها المالي لا يتعارض مع مساعدة زوجها، بل ترى أن التعاون بين الزوجين أمر طبيعي، تمامًا مثل مساعدة بقية أفراد الأسرة، مؤكدةً أن لكل منهما مساحته الخاصة، وأن المشاركة لا تعني التخلي عن الاستقلال.

 

وأضافت أنها تحب شراء ما ترغب فيه من مالها الخاص، سواء حقيبة أو ساعة، دون أن يكون ذلك بالضرورة هدية من زوجها، في إشارة إلى أهمية امتلاك المرأة حرية التصرف في أموالها وتلبية احتياجاتها الشخصية.

 

 

«بالبيت فؤاد المسيطر.. وبالشغل الهوشة ما تخلص!»

وتحدثت هيا عبد السلام بصراحة عن طبيعة علاقتها بفؤاد علي، بوصفهما زوجين وشريكين في المجال الفني، مؤكدةً أن الفصل بين الحياة الزوجية والعمل من الأمور التي تساعدهما على الحفاظ على علاقتهما، وتجنب انتقال جميع تفاصيل العمل إلى المنزل.

 

وأوضحت أن لكل منهما رؤيته الفنية الخاصة، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف وجهات النظر بشأن بعض التفاصيل أو متطلبات الإنتاج، مشيرةً إلى أن «الهوشة مال الشغل» مستمرة أحيانًا، في إشارة إلى النقاشات التي تنشأ عندما يجتمع زوجان في مشروع فني واحد، ويكون لكل منهما تصوراته وملاحظاته.

 

وعن توزيع الأدوار بينهما، وصفت فؤاد بأنه المسؤول في المنزل، فيما يرتبط دورها في العمل برؤيتها الفنية التي يؤمن بها، لافتةً إلى أن اختلاف وجهات النظر لا يلغي احترام كل منهما لرأي الآخر، بل يمثل جانبًا من طبيعة التعاون بين شخصين يعملان في المجال نفسه.

 

كما تحدثت عن كرم فؤاد وتغير شكل العطاء بينهما مع مرور الوقت، موضحةً أن المفاجآت وشراء الأشياء التي تتمناها كانا من صور الاهتمام التي تسعدها، بينما أصبحت الراحة وتلبية الاحتياجات اليومية أكثر أهمية بالنسبة إليها.

 

وترى هيا أن احتياجات الإنسان تتغير مع مراحل حياته، وأن العطاء لا يرتبط دائمًا بالهدايا، بل قد يظهر في الاهتمام بالتفاصيل اليومية التي تجعل الحياة أكثر راحة واستقرارًا.

 

«أنا ديفا وما أحتاج أسوي PR مع أحد».. هيا ترفض المجاملات

 

وفي حديثها عن طبيعتها الشخصية وعلاقتها بالوسط الفني، أكدت هيا عبد السلام أنها لا تحب المجاملات في العمل، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باتخاذ القرارات أو إنجاز المهام في أوقات محددة، موضحةً أنها تحاول التعبير عن رأيها بهدوء واحترام، لكنها لا ترى ضرورة لإطالة النقاش لمجرد إرضاء الآخرين.

 

وقالت إن ملامح وجهها تكشف مشاعرها، وإنها تجد صعوبة في إخفاء ما تشعر به، حتى عندما تحاول التعامل مع المواقف بحذر.

 

كما عبّرت بوضوح عن موقفها من العلاقات العامة في الوسط الفني، قائلةً: «أنا ديفا ما أحتاج إني أروح حق أحد، ما أحتاج أكون أسوي PR مع أحد. أنا أسوي شغلي كأكترس على أكمل وجه».

 

وتفضل هيا التركيز على عملها الفني بدلًا من الانشغال المستمر ببناء العلاقات المهنية، معتبرةً أن أداء الممثل وإتقانه لعمله هما الأساس في مسيرته.

 

وينعكس هذا التوجه أيضًا على حضورها في المناسبات الاجتماعية؛ إذ أوضحت أن دائرتها المقربة محدودة، وأنها تحب أصدقاءها وتحرص على الوقوف إلى جانبهم في المواقف المهمة، لكنها لا ترى ضرورة لوجودها في كل مناسبة.

 

«الوقت هو اللي يصنع منك نجم».. هيا عبد السلام تنتقد التأخر في مواقع التصوير

 

خصصت هيا جانبًا من حديثها للالتزام المهني، معتبرةً أن احترام الوقت من الأساسيات التي ينبغي ألا يتخلى عنها الفنان مهما بلغ حضوره أو شهرته.

 

واستعادت الدروس التي تعلمتها من العمل مع الفنانين الكبار، مشيرةً إلى أن الالتزام والانضباط كانا من أبرز ما استفادته من تلك التجارب، كما استحضرت الفنانة سعاد عبد الله مثالًا على الاهتمام بالاستيقاظ المبكر والالتزام بالعمل.

 

وقالت هيا: «الوقت هو اللي يصنع منك نجم، التزامك هو اللي يصنع منك فنان»، مؤكدةً أن احترام المواعيد لا يرتبط بالمظهر المهني فقط، بل يعكس تقدير الفنان للمهنة وللأشخاص الذين يعملون معه.

 

وانتقدت تأخر بعض الفنانين عن مواعيد التصوير، موضحةً أن غياب شخص واحد أو تأخره قد يعطل فريقًا كاملًا، ويهدر ساعات من العمل والجهد.

 

وروت تجربة من موقع تصوير كان من المفترض أن تبدأ فيه عملها عند السادسة صباحًا، لكنها انتظرت حتى السادسة مساءً دون أن يبدأ التصوير، فقررت المغادرة.

 

وأكدت أن الأمر لا يتعلق بالوقت وحده، بل باحترام المهنة وحقوق جميع الموجودين في موقع العمل، من فنانين وفنيين وعاملين، مشددةً على أن الالتزام مسؤولية مشتركة لا ينبغي التهاون فيها.

 

«ما أبي أوصل للعالمية بفنهم.. أبي أوصل بفننا».. هيا تتمسك بالهوية الخليجية

وتحدثت هيا عبد السلام عن طموحها للوصول إلى جمهور عالمي، مؤكدةً أنها لا تريد تحقيق ذلك من خلال تقليد تجارب فنية أخرى أو التخلي عن خصوصية البيئة التي تنتمي إليها.

 

وقالت: «أبي أوصلها بفننا، ما أبي أوصلها بفنهم»، مشددةً على رغبتها في تقديم الفن الخليجي إلى العالم بما يحمله من ثقافة وتقاليد وملامح خاصة، بدلًا من السعي إلى الانتشار على حساب الهوية الفنية.

 

وأشارت إلى اعتزازها بالملابس الخليجية التقليدية، ومنها العباءة والجداشة، معتبرةً أنها جزء من هوية الفن الخليجي وليست مجرد تفاصيل شكلية، كما عبّرت عن محبتها للثقافة الكويتية والخليجية والعربية، وللشعر والأغاني القديمة والعود والبخور، ورغبتها في الحفاظ على هذه العناصر وإبقائها حاضرة في الأعمال الفنية والمهرجانات.

 

وفي سياق متصل، تطرقت إلى الأعمال العربية المشتركة التي تجمع فنانين من دول مختلفة، وقالت إنها لم تشاهد، بحسب رأيها، عملًا نجح في جمع اللهجات والبيئات العربية المتنوعة داخل المشهد نفسه بصورة مقنعة.

 

وأوضحت أن التشابه بين الشعوب لا يلغي خصوصية كل بيئة وتفاصيلها، وأن فهم هذه الاختلافات يمثل عنصرًا أساسيًا عند تقديم الشخصيات على الشاشة، بما يضمن مصداقية الأداء واحترام الخلفيات الثقافية المختلفة.

 

أسرار «النفس المطمئنة».. هيا عبد السلام تكشف تفاصيل شخصيتها

وانتقلت هيا عبد السلام خلال اللقاء إلى الحديث عن تجربتها في مسلسل «النفس المطمئنة»، الذي تجسد فيه شخصية حصة في مرحلة عمرية أصغر، ضمن أحداث تدور في فترة السبعينيات.

 

وأوضحت أن الملابس والشعر والمكياج ساعدتها على الانتقال إلى أجواء الشخصية، حتى إنها شعرت عند رؤية نفسها للمرة الأولى بأنها أصبحت شخصًا مختلفًا، وهو ما عكس أهمية التفاصيل الشكلية في مساعدتها على الدخول إلى عالم حصة.

 

كما تحدثت عن اهتمامها بالتفاصيل النفسية للشخصية، خصوصًا طبيعتها الخجولة والبيئة التي تنتمي إليها، مشيرةً إلى أنها عملت على التمييز بين الخجل والحياء، ومحاولة التعبير عن شخصية حصة من خلال نظراتها وطريقة ابتسامها وتفاعلها مع الآخرين.

 

وأشادت هيا بالمخرج سعيد الماروق، واصفةً إياه بأنه إنسان حساس وعاطفي، وقادر على ملاحظة التفاصيل الدقيقة في أداء الممثل وتوجيهه بما يخدم الشخصية.

 

وأضافت أنها كانت تحرص على البقاء في أجواء حصة قبل التصوير، وتفضل أحيانًا الهدوء وعدم الدخول في أحاديث حتى تحافظ على تركيزها واستعدادها للمشهد.

 

كما أعربت عن سعادتها بالعمل مع الفنان يعقوب الفرحان، مشيرةً إلى أن الهدوء والاستعداد المسبق ساهما في خلق مساحة من التركيز بينهما أثناء التصوير، وأشادت كذلك بالتعاون مع حسين المنصور وليلى عبد الله وسميّة توفيق.

 

وعن طبيعة المسلسل الذي يمزج بين الرعب والتشويق والحب، ربطت هيا أجواءه بفكرة سيطرة العاطفة على العقل، خصوصًا عندما تتداخل المشاعر مع الشر.

 

 

وقالت إن الإنسان قد يدخل «عالمًا مظلمًا» عندما تستولي العاطفة على قراراته وتدفعه إلى تبرير أفعال خاطئة، في إشارة إلى المساحات النفسية التي يستكشفها العمل من خلال أحداثه وشخصياته.

 

وكشفت أيضًا عن خوفها من بعض المشاهد، مشيرةً إلى إيمانها بوجود السحر وحرصها على تحصين نفسها، وهو ما جعل بعض اللحظات أكثر رهبة بالنسبة إليها خلال التجربة.

 

هيا عبد السلام تخوض تجربة الأمومة فنيًا: «عندي خمسة أبناء»

وكشفت هيا عبد السلام عن عملها المقبل، الذي تخوض من خلاله تجربة تمثيلية جديدة بتجسيد شخصية أم لديها خمسة أبناء، وهي مساحة تقول إنها لم تختبر مشاعرها من قبل بهذه الصورة.

 

وأوضحت أن الدور يختلف عن كثير من الشخصيات الرومانسية التي قدمتها، إذ يضعها أمام تفاصيل الحياة الأسرية وعلاقة الأم بأبنائها، وما تحمله من مسؤوليات ومشاعر متشابكة.

 

وأضافت أن وجود فؤاد علي معها في العمل أتاح لهما تخيل طبيعة الحياة التي تعيشها الشخصيتان، بما فيها المسؤوليات اليومية والتعامل مع الأبناء.

 

وتحدثت عن محاولتها الاقتراب من مشاعر الأمومة أثناء التصوير، موضحةً أنها تعاملت مع الأطفال المشاركين كما لو كانوا أبناءها، وحرصت على سلامتهم وعودتهم إلى منازلهم.

 

كما تطرقت إلى علاقتها بالممثل أحمد، الذي عمل معها منذ أن كان طفلًا صغيرًا، مشيرةً إلى أنها ما زالت تتذكره في بداياته رغم أنه كبر وأصبح شابًا.

 

وتمنحها هذه التجربة فرصة لاكتشاف جانب مختلف من أدائها، من خلال تقديم علاقة الأم بأبنائها وما تتطلبه من إحساس واحتواء وقدرة على التعبير عن تفاصيل الحياة الأسرية.

 

المبادئ واحترام الهوية.. جزء أساسي من شخصية هيا عبد السلام الفنية

 

وفي ختام اللقاء، أكدت هيا عبد السلام أهمية التمسك بالمبادئ واحترام حقوق العاملين في المجال الفني، مشيرةً إلى أن تجاربها السابقة علمتها ضرورة اختيار الأعمال وشركات الإنتاج بعناية، وعدم الموافقة على أي مشروع لمجرد تنفيذه أو تسويقه.

 

وأوضحت أنها أصبحت أكثر قدرة على انتقاء أدوارها، وأنها لا تنشغل بزيادة عدد متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بقدر اهتمامها بتقديم أعمالها ومشاركة أجزاء بسيطة من حياتها مع الجمهور.

 

كما تحدثت عن تقديرها للفنانة مريم الصالح بوصفها إحدى رائدات الفن الكويتي، مشيدةً بتمسكها بفنها وهويتها، ومؤكدةً أن احترام الفنان لنفسه وثقافته لا يقل أهمية عن أدائه الفني.

 

وشددت هيا على رغبتها في الحفاظ على خصوصيتها الخليجية في اختياراتها الفنية، وتقديم أعمال تعبر عن ثقافتها وبيئتها، دون التخلي عن طموحها للوصول إلى جمهور أوسع.

 

وبين صراحتها في الحديث عن المال والزواج والعمل، وتمسكها بالالتزام والهوية الخليجية، قدمت هيا عبد السلام خلال لقائها مع بلال العربي في برنامج «On The Road» صورة واضحة عن أولوياتها الشخصية والمهنية، مؤكدةً أن النجاح بالنسبة إليها لا ينفصل عن احترام الوقت والمبادئ، ولا يتطلب التخلي عن الهوية من أجل الوصول إلى العالمية.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

من إنتاج أمير طعيمة.. أكرم حسني وآية سماحة يلتقيان في «السادة الأعضاء» على مسرح محمد العلي بموسم الرياض

«بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ47

جوليان داسان يحيي حفلًا غنائيًا على مسرح دار الأوبرا المصرية 6 نوفمبر احتفاءً بإرث والده جو داسان

نجا من الموت مرتين.. نجل محمد الحلو يكشف تفاصيل صادمة عن حالة والده الصحية

بتوزيع «وعدني» و«مرتاحين».. أحمد عادل يكشف كواليس تعاونه مع أحمد سعد في ألبومه الجديد

تكريم إيناس عز الدين في حفل جوائز الأفضل عربياً

بمشاركة المايسترو ناير ناجي.. تووليت يخوض تجربة «ريد بل سيمفونيك» بقصر محمد علي

بعد 10 ليال كامل العدد.. عمرو يوسف يختتم عروض «أنا مش عارفني» في الرياض