كتب: عمر سليمان
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية ودولية عن ضغوط مكثفة يمارسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحثه على شن عملية عسكرية مشتركة ضد إقليم طهران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
انقسام في الدائرة المقربة للرئيس الأمريكي
وأفادت التقارير أن الدائرة المقربة من ترامب تشهد تباينًا ملحوظًا في وجهات النظر حول خيارات التعامل مع طهران؛ حيث يفضل عدد من مستشاريه -بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر- تغليب خيار المسار الدبلوماسي واستئناف المفاوضات.
في المقابل، برز وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث كأبرز المؤيدين للتوجه العسكري والداعمين لإضعاف القدرات الإيرانية.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تترقب القرار النهائي لـ«ترامب» بشأن التحرك العسكري المرتقب، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية تحذر من احتمال تجدد المواجهة المباشرة مع إيران، وما قد يترتب عليها من توسع نطاق الصراع ليشمل أطرافًا إقليمية متعددة.