السبت, 31 أكتوبر 2026

تجريبي

السبت, 31 أكتوبر 2026

بين قسوة الطفولة ودعم الوالدة.. حكايات البدايات الصعبة في مسيرة سارة بركة

كشفت الفنانة السورية سارة بركة عن تفاصيل وأسرار مؤلمة من حياتها الشخصية وبداياتها الفنية، متحدثة عن طفولتها الصعبة وعلاقتها المعقدة بوالدها، بالإضافة إلى الصراعات والتضحيات التي قدمتها من أجل تحقيق حلمها باحتراف التمثيل، وذلك خلال استضافتها في برنامج «منا وفينا»، الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري عبر قناة ومنصة «المشهد».

 

طفولة قاسية وافتقاد للتعبير العاطفي

وأوضحت سارة بركة، خلال اللقاء، أن طفولتها لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أنها نشأت داخل أسرة بسيطة ولم يكن دخولها مجال الفن أمرًا متوقعًا أو مرحبًا به. وأشارت إلى أنها افتقدت التعبير العاطفي من جانب والدها خلال طفولتها، مؤكدة أنها لم تعتد احتضانه وهي صغيرة، ولم تتعرف إلى معنى “حضن الأب” إلا بعدما كبرت، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في شخصيتها واحتياجاتها العاطفية والطريقة التي تعبر بها عن مشاعر الحب.

 

وأضافت أن تجارب الطفولة تترك آثارًا بالغة في نفس الإنسان لا يمكن تجاهلها بسهولة، مشددة على أهمية معالجة الآثار النفسية لتلك المراحل للمضي قدمًا. ووجهت سارة رسالة مؤثرة لوالدها على الهواء، عبرت فيها عن حبها الكبير له وامتنانها لكل ما قدمه من أجلها، مؤكدة أنها سامحته بعد سنوات من الغضب والتعب النفسي.

 

وفي المقابل، تحدثت عن الدور المحوري لوالدتها، مؤكدة أنها كانت الداعم الأول والأساسي لها منذ البداية، واستطاعت اكتشاف إمكاناتها وقدراتها الفنية قبل أن تدركها سارة نفسها.

 

رفض الأسرة للتمثيل واختبارات المعهد سرًا

وعلى صعيد مسيرتها الفنية، فتحت سارة بركة قلبها حول الصعوبات البالغة التي واجهتها بسبب رفض والدها القاطع لدخولها مجال التمثيل، وهو ما دفعها إلى التقدم لاختبارات القبول بالمعهد العالي للفنون المسرحية دون علم أسرتها.

 

وأشارت إلى أنها كانت قد التحقت بكلية الإعلام بعد تفوقها الدراسي، لكنها لم تجد نفسها في ذلك التخصص، متشبثة بحلمها الحقيقي. وحول تجربة المعهد، أوضحت أن عدد المتقدمين كان يصل إلى نحو ألف طالب، بينما لا يتجاوز عدد المقبولين 15 طالبًا فقط، لافتة إلى أنها رسبت في المحاولة الأولى، لكنها لم تستسلم وواصلت دراستها حتى تقدمت في العام التالي ونجحت في الحصول على فرصة القبول.

 

«سيبت البيت عشان حلمي».. قرار مصيري في سن الـ19

وكشفت سارة أن أسرتها علمت بأمر قبولها بالمعهد بالصدفة بعد نشر اسمها عبر موقع «فيسبوك»، لتندلع الأزمة التي قادتها لاتخاذ أصعب قرار في حياتها، وهو مغادرة منزل أسرتها والهروب منه وهي في سن التاسعة عشرة من عمرها لتستقل بحياتها وتستكمل دراستها.

 

وعن تجربتها داخل المعهد العالي للفنون المسرحية، أوضحت سارة أنها اكتشفت أن دراسة التمثيل شاقة وتتجاوز مجرد الأداء أمام الكاميرا، لتشمل تخصصات متعددة كالصوت والإلقاء والموسيقى والرقص وعلم النفس. وأكدت أن إيمانها بالله وثقتها باختياراته ساعداها على تجاوز الأزمات، مشددة على أن ما وصلت إليه لم يكن شهرة سريعة، بل هو نتيجة مشروع فني بذلت من أجله الغالي والنفيس.

 

 

مقالات ذات صلة

ملتقى التميز والإبداع العربي يعلن موعد دورته الخامسة برئاسة داليا المتبولي

في أولى لياليه على مسرح السور.. ماجد المهندس يمتع الجمهور الكويتي بحفل استثنائي

«كامل العدد».. إيهاب توفيق يتألق بأبرز أغانيه في ثاني نسخ مهرجان الفسطاط

آثار الحكيم تظهر في عرض «نوستالجيا 90/80» بعد اعتزال 15 عامًا وتؤكد: الفن الجميل هيفضل عايش

فؤاد والشاعري وعباس وتوفيق يشعلون ليلة «اخترنا لك» بمهرجان الفسطاط

زاهي عبدالله يطرق أبواب الجمهور بـ«مراحب».. عمل غنائي يجمع الكلمة واللحن والبصمة الموسيقية المتكاملة

كلوديا حنا تشارك في احتفالية السفير التركي بالقاهرة بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية

بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» بالمهرجان المسرحي