كتبت جوليا كيرلس
تستعد جامعة الدول العربية لتنظيم ورشة عمل إقليمية بعنوان «الطفولة العربية 2030 وما بعدها: استثمار لمستقبل مستدام»، بهدف بحث سبل تعزيز حقوق الأطفال وتحسين أوضاعهم في المنطقة العربية، ووضع رؤى استراتيجية تدعم رفاههم وتواكب متطلبات التنمية المستدامة خلال المرحلة المقبلة.
وتنظم الورشة الجامعة العربية، ممثلة في قطاع الشؤون الاجتماعية وإدارة الأسرة والطفولة، بالتعاون مع المجلس العربي للطفولة والتنمية وبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة.
الحماية الاجتماعية والتعليم والصحة النفسية أبرز محاور الورشة
وتشهد الفعالية مشاركة ممثلين عن الآليات الوطنية المعنية بالطفولة في الدول العربية، إلى جانب عدد من المنظمات الإقليمية والدولية والخبراء والمتخصصين في مجالات الطفولة والتنمية المستدامة، لمناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بمستقبل الأطفال في المنطقة.
وتتضمن المناقشات مجموعة من القضايا المرتبطة بحقوق الطفل وأهداف التنمية المستدامة، من بينها الحماية الاجتماعية، وتوفير التعليم الجيد، وتعزيز الصحة والنماء، والتمكين الرقمي، والاهتمام بالصحة النفسية، إلى جانب مواجهة التحديات المرتبطة بالعمل المناخي.
كما تركز الورشة على أهمية إشراك الأطفال واليافعين في صياغة السياسات والقرارات التي تؤثر في حياتهم ومستقبلهم، بما يضمن مراعاة احتياجاتهم وأولوياتهم ضمن الخطط التنموية على المستويين الوطني والإقليمي.
توجهات استراتيجية جديدة لدعم الطفولة العربية
وتهدف الورشة إلى تقييم ما تحقق في إطار أجندة التنمية للاستثمار في الطفولة في الوطن العربي خلال الفترة من 2021 إلى 2030، ورصد التحديات التي تعوق تنفيذ أهدافها، إلى جانب بحث التوجهات الاستراتيجية المناسبة للمرحلة التي تلي عام 2030.

ومن المنتظر أن تسهم المناقشات في الخروج بتوصيات عملية ومبادرات عربية مشتركة تستهدف تحسين جودة حياة الأطفال، وتعزيز رفاههم، وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالطفولة.
وتأتي هذه الجهود في إطار السعي إلى بلورة رؤية مستقبلية تضع الطفل العربي في صدارة أولويات السياسات التنموية، وتدعم توفير بيئة أكثر أمانًا واستدامة تتيح للأطفال فرصًا أفضل للنمو والتعلم والمشاركة في بناء مجتمعاتهم.