ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مداخلة خلال جلسة بعنوان «التنمية الحضرية والعمرانية»، وذلك في مستهل فعاليات اليوم الثاني من «منتدى مصر 2026»، الذي يُعقد تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد»، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 19 – 24 أكتوبر الجاري، بحضور عدد من الوزراء، وعدد من ممثلي المؤسسات والخبراء والتنفيذيين والأكاديميين والقطاع الخاص.
وفي بداية الجلسة، عبر رئيس مجلس الوزراء عن سعادته لحضوره هذه الجلسة التي وصفها بأنها مهمة للغاية باعتبارها تخص قضايا التنمية الحضرية والعمرانية
فيما يتعلق بتنمية العلمين الجديدة، أوضح رئيس الوزراء أن الجميع كان ينادي بضرورة حسن استغلال الساحل الشمالي، باعتباره من أفضل الأماكن، مشيرًا إلى أن الفكرة التي طُبقت في البداية في الثمانينيات من القرن الماضي، والمتمثلة في تحويله إلى قرى سياحية صيفية تابعة للنقابات والعاملين، لم تكن هي الأمثل؛ إذ جرى تحويل منطقة كان من الممكن أن تصبح مدنًا نابضة بالحياة، يعيش ويعمل فيها المواطنون طوال العام، إلى مصايف لا تعمل سوى شهرين فقط في العام، فكانت الرؤية والمخطط الجديد تقوم على إنشاء سلسلة من المدن الجديدة على الساحل الشمالي، تجنبًا لتكرار الخطأ نفسه، على أن تضم كل مدينة الأنشطة الاقتصادية والصناعية والخدمية
وأضاف: منطقة العلمين، قبل تحويلها إلى مدينة، كانت تُعد أكبر منطقة حقول ألغام، وكانت منطقة غير مستغلة، وكان يتعرض أهالينا من سكان مطروح يوميًا لحوادث ووفيات بسبب الألغام التي كانت موجودة، موضحًا أن رؤية فخامة السيد الرئيس تمثلت في تحويلها إلى منطقة تنمية شاملة تضم السياحة، والاقتصاد، والصناعة، لافتا إلى أن مدينة العلمين اجتذبت مليون سائح هذا العام