كتب/عمر سليمان
رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية، على خلفية الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها فرنسا، فيما ندّد قصر الإليزيه بالإخفاقات التي أدت إلى اندلاع الاحتجاجات.
وأوضح الإليزيه أن ماكرون طلب من الشرطة الفرنسية اعتماد أساليب عمل جديدة للتعامل مع مرتكبي أعمال التخريب، في إطار مواجهة أعمال العنف والحد من تداعياتها.
والجدير بالذكر أن الاحتجاجات العنيفة في فرنسا أعادت ملف التعامل الأمني مع أعمال الشغب والتخريب إلى الواجهة، وسط مطالب بتحديد المسؤوليات عن الإخفاقات التي سبقت اندلاعها، في وقت تسعى فيه السلطات الفرنسية إلى احتواء تداعيات الأحداث والحفاظ على الأمن والنظام العام