كتب /عمر سليمان
أكد الرئيس المصري أن التاريخ المصري الحديث يشهد على ما قدمته القوات المسلحة من جهود للدفاع عن الوطن، مشيرًا إلى دورها في الحفاظ على الدولة عقب أحداث عام 2011، ومشددًا على أهمية التماسك الوطني ووحدة الصف في حماية البلاد.
وأوضح الرئيس أن القوات المسلحة وقفت بكل مسؤولياتها خلال تلك المرحلة، لافتًا إلى أن الحفاظ على تماسك الدولة يتطلب استمرار التعاون بين مؤسساتها وتعزيز الوعي الوطني.
وأشار إلى أن التماسك الوطني ووحدة الصف سيظلان من العوامل الحاسمة في حماية الوطن، مؤكدًا أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع ومواجهة التحديات من خلال تضافر الجهود الوطنية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس أهمية الدور الذي تؤديه الأكاديمية العسكرية في إعداد وتأهيل كوادر الدولة، من خلال تطوير قدراتهم وتعزيز مهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات العمل والمسؤوليات الموكلة إليهم.
وشدد على أن قوة الجيوش لا تعتمد على امتلاك الأسلحة وحدها، بل ترتبط أيضًا بالعلم والالتزام والكفاءة، باعتبارها عناصر أساسية في بناء المؤسسات العسكرية وتأهيل أفرادها للقيام بمهامهم.