الأحد, 18 أكتوبر 2026

تجريبي

الأحد, 18 أكتوبر 2026

فرص مانشستر سيتي في قبول استئناف مخالفات اللعب المالي النظيف والعقود الوهمية

 

كتب / محمد غنيم

أُدين نادي مانشستر سيتي بجميع التهم المتعلقة بانتهاكات القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز بين موسمي 2009-10 و2017-18، وإنشاء “عقود وهمية” لتضخيم عقود الرعاية بمقدار 830 مليون جنيه إسترليني.

وقد صرح النادي بأنه “بريء من الاتهامات التي وجهتها إليه رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز” ولديه “أدلة قاطعة” على أن الحكم “يحتوي على أخطاء مادية واضحة، من حيث القانون والمبادئ والوقائع، وهو غير آمن”.
يعتمد مانشستر سيتي في استئنافه بأن المدفوعات تمت من قبل حكومة الإمارات العربية المتحدة بصفتها مساهما في الجهات الراعية، في حين أن هناك تناقضات في حكم اللجنة.
لذلك، تقول إدارة النادي إن مبالغ الرعاية كانت مشروعة ولم يتم زيادتها من قبل الملاك.

وصرح “جيمس سيفيرن” عضو جمعية التقاضي للمحامين في لندن (LSLA) لوكالة بي بي سي الإنجليزية إن الاستئناف “ليس مجرد فرصة لدعوة هيئة جديدة” لإلغاء الحكم . وسيتعين على السيتي تحديد خطأ جوهري في القانون أو المبدأ أو الواقع، أو ظلم إجرائي خطير، والذي أثر بشكل جوهري على قرار اللجنة” .

وأضاف قائلا : “ومع ذلك يتمتع مجلس الاستئناف بصلاحيات واسعة لقبول الاستئناف أو رفضه، أو تغيير القرار، أو إصدار أي أمر آخر يراه مناسباً.”

▪️يجب على مانشستر سيتي إثبات أن المحكمة أساءت تفسير الأدلة المتاحة

أعلنت شركة الاتحاد للطيران إحدى الرعاة الرئيسيين لنادي مانشستر سيتي والتي كانت محور القضية، سابقاً أن حكومة أبو ظبي لم تدفع مقابل رعايتها لنادي مانشستر سيتي .

ورد ذلك في وثائق المحكمة كجزء من تحقيق أمريكي في نيويورك عام 2015.

سيطعن مجلس السيتي بأن هذا لا يمثل السياق الكامل للموقف، ولا يُعد دليلاً على تناقضهم مع الأدلة.

يصر النادي على أن الوثائق الحكومية تدعم قضيتهم بالكامل – لكن “سيفيرن” قال إنه إذا كانت هذه الوثائق متاحة بالفعل للجنة، فقد لا تكون ذات فائدة كبيرة في الاستئناف.

وأضاف سيفيرن : “يمكن أن تشكل كشوفات الحسابات المصرفية والسجلات الحكومية ووثائق الدفع المعاصرة أدلة قوية إذا أثبتت وجود مسار تدقيق واضح يظهر أن الأموال المتنازع عليها جاءت من حكومة أبو ظبي وليس من أصحابها” .

“ومع ذلك، إذا كانت تلك الأدلة موجودة بالفعل أمام اللجنة، والتي خلصت مع ذلك إلى أن الترتيبات كانت صورية، فسوف يواجه نادي مانشستر سيتي صعوبة بالغة في إثبات أن النتيجة كانت خاطئة بشكل جوهري” .

أصدرت شركة طيران الاتحاد قبل وقت قصير من استئناف مانشستر سيتي، بيانًا قالت فيه إنها لم تُمنح أبدًا “الفرصة من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز لتمثيلها، أو لتقديم المعلومات ذات الصلة، أو لضمان دقة المعلومات التي تم الاعتماد عليها ونزاهتها”.

وقال سيفيرن إن شكوى الاتحاد للطيران “لا تثبت في حد ذاتها عدم الإنصاف الإجرائي . وإن لم تكن الاتحاد للطيران هي المدعى عليها، ومن غير المرجح أن يكون لها حق مستقل في المشاركة في الإجراءات. ومن المرجح أن يكون من حق أي من الطرفين الحصول على مثل هذه الأدلة وتقديمها إلى اللجنة”.

“إذا كان مجلس الاستئناف مستعدًا للنظر في الأدلة الجديدة المقدمة من شركة الاتحاد للطيران، فمن المرجح أن يكون لها وزن أكبر إذا كانت مدعومة بوثائق معاصرة.”

▪️قد يطعن مانشستر سيتي بوجود خطأ واقعي جوهري

سيكون أحد أهم جوانب دفاع مانشستر سيتي هو أن اللجنة المستقلة اعتمدت بشكل كبير على رسائل البريد الإلكتروني التي تم الحصول عليها من خلال ملفات Football Leaks.

وصرح سيفيرن : “إذا استطاع السيتي أن تثبت أن اللجنة أساءت فهم رسائل البريد الإلكتروني بشكل أساسي، أو فشلت في مراعاة سياقها الصحيح، أو توصلت إلى استنتاجات لا تتفق مع الوثائق المعاصرة الأخرى، فقد يرقى ذلك إلى خطأ واقعي جوهري”.

“تكمن صعوبة مانشستر سيتي في أن اللجنة استمعت إلى أدلة موسعة من الشهود والوثائق، لكنها مع ذلك توصلت إلى نتائج خطيرة بشأن ترتيبات وهمية وتمويل المالكين المُقنّع” .

صرح كيران ماجواير، أستاذ تمويل كرة القدم في جامعة ليفربول ، لوكالة بي بي سي إن اللجنة وجدت أن “الوثائق تم تعديلها لتناسب الجريمة”.

قال ماجواير: “لا بد أن اللجنة قد خلصت إلى أن الأدلة ومصداقية الشهود الذين قدمهم مانشستر سيتي كانت ضعيفة”.
“ومع ذلك، من وجهة نظر قانونية، هذا مجال يمكنهم مهاجمته إذا استطاع فريق مانشستر سيتي إثبات أن اللجنة نفسها كانت هيكلاً معيباً بمعنى أن الأعضاء كانوا اختيارات من الدوري الإنجليزي الممتاز بدلاً من اختيارات مانشستر سيتي ، وبالتالي كانت الأمور غير مواتية للنادي منذ البداية . لكن ذلك يبدو بعيد المنال” .

وأضاف سيفيرن أن كبار القضاة المتقاعدين وكبار المحامين، الذين كانوا أعضاء في اللجنة، “قضوا حياتهم المهنية في تفسير الحقائق المعقدة، والتعامل مع الشهود، وتطبيق الوزن المناسب للأدلة”.

وأضاف سيفيرن أنه “من المستحيل تقييم فرص فوز مانشستر سيتي بالاستئناف بشكل موثوق”، وأضاف أن “القيام بذلك لن يكون سهلاً”.

لكن ماجواير يعتقد أنه على الرغم من صعوبة نجاح السيتي، “إلا أن هناك طريقاً”.

استعان نادي مانشستر سيتي بمارك هوارد كي سي لتقديم المشورة للنادي في استئنافه، بينما استعانت شركة طيران الاتحاد بخدمات شركة المحاماة المرموقة كوين إيمانويل.

قال ماغواير: “بالنظر إلى المحامين الذين تم توظيفهم من قبل مانشستر سيتي ، فقد يتبعون ما وصف لي بأنه نهج فوضوي”.
“هذا يعني محاولة تشويه كل ما يتعلق بعملية اللجنة بدلاً من الأدلة التي تم تقديمها بالضرورة.”

واستكمل قائلا : “لقد اطلعت على الوثائق التي قدمتها أبو ظبي في قضية نيويورك. لست محامياً، ولكن من وجهة نظر محاسبية، يمكن النظر إليها بأكثر من طريقة.”

على الرغم من أن لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز تنص على وجوب الاستماع إلى الاستئناف في غضون 12 أسبوعًا، أو بحلول ليلة عيد الميلاد، أضاف سيفيرن أنه “بالنظر إلى حجم الإجراءات وتعقيدها، قد لا تُعرف النتيجة النهائية لبعض الوقت

مقالات ذات صلة

تحرك حكومي ضد رئيس رابطة الأندية الإسبانية بعد تشبيه ريال مدريد «بالنازية»

بسبب الأمطار وغياب الإضاءة.. تقديم موعد مباراة بيراميدز والمريخ بنتيو

الأهلي يظهر بالأسود أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية.. موعد المباراة وتفاصيل الزي الرسمي

ريال مدريد يحصّن جوهرته الإنجليزية.. بيلينجهام يوافق على التجديد حتى 2031

بعد العملية الجراحية.. معتمد جمال يلحق بالزمالك في رواندا قبل موقعة الجيش

عقوبات الجولة السادسة من الدوري المصري وغرامات القمة

فينيسيوس يغيب عن الكلاسيكو بعد عقوبة الإيقاف 4 مباريات

«يسراه صنعت التاريخ».. الشمال القطري يرحب بصفقته الجديدة رياض محرز