كتبت – مريم مصطفى
لقي فتى إسرائيلي يبلغ من العمر 14 عامًا مصرعه، وأُصيب 24 شخصًا،مقتل فتى إسرائيلي وإصابة 24 بانفجار ذخيرة غير منفجرة قرب لبنان
بينهم اثنان في حالة خطيرة، إثر انفجار يُرجح أنه نجم عن ذخيرة غير منفجرة خلال رحلة مدرسية قرب الحدود مع لبنان،
وفقًا لخدمة الإسعاف الإسرائيلية، اليوم الاثنين 12 أكتوبر.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الانفجار وقع على الأرجح بعدما التقط أحد الطلاب عبوة ناسفة غير منفجرة،
فيما رجح الجيش الإسرائيلي أن تكون الذخيرة من مخلفات القنابل العنقودية التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية.

وأوضحت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أن المصابين شملوا نحو 22 فتى وبالغين اثنين،
بينما أشارت إحدى المسعفات في موقع الحادث إلى أن الإصابات يُعتقد أنها ناجمة عن شظايا الانفجار.
وتنتشر في المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية اللبنانية ذخائر ومتفجرات لم تنفجر خلال المواجهات العسكرية السابقة،
ما يشكل خطرًا مستمرًا على المدنيين، إذ قد تبقى هذه المخلفات مصدر تهديد لسنوات بعد انتهاء العمليات القتالية.
من جانبه، قال رئيس الشرطة الإسرائيلية دانيال ليفي إن السلطات ستبحث إمكانية وقف الرحلات المدرسية في المنطقة،
في أعقاب الحادث الذي أسفر عن وفاة الفتى وإصابة العشرات.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي تمثلها الذخائر غير المنفجرة في المناطق المتضررة من النزاعات المسلحة،
خاصة بالنسبة للأطفال والمدنيين الذين قد يتعرضون لها دون إدراك خطورتها.