جوليا كيرلس
أكدت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أصبحت أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد العالمي، إذ تساعد في الحفاظ على معدل نمو يقارب 3% خلال عام 2026، رغم الضغوط الناجمة عن اضطرابات إمدادات الطاقة والتوترات الاقتصادية الدولية.
وأوضحت جورجيفا، خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك، الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أحدثت دفعة قوية للطلب والإنفاق الرأسمالي، ما ساعد الاقتصاد العالمي على مقاومة تباطؤ النشاط الناتج عن صدمة الطاقة
وتشير تصريحات صندوق النقد إلى تحول الذكاء الاصطناعي من قطاع تكنولوجي سريع النمو إلى قوة اقتصادية تؤثر مباشرة في الاستثمار والإنتاجية وسلاسل التوريد العالمية.
وتستفيد شركات تصنيع أشباه الموصلات ومعدات الحوسبة ومراكز البيانات من الإنفاق المتزايد على تطوير وتشغيل النماذج المتقدمة، بينما تمتد التأثيرات إلى قطاعات الكهرباء والاتصالات والإنشاءات