يواصل المطرب الحسن عادل التحضير لألبومه الغنائي الجديد استعدادًا لطرحه خلال الفترة المقبلة، إلا أن كواليس التحضيرات شهدت موقفًا إنسانيًا لافتًا يعكس الجانب الداعم في شخصيته، وذلك بعد تدخله لمساندة المصور مدحت عدلي إثر أزمة حريق استديو الأطفال الخاص به.
دعم عملي وشراكة لإعادة استديو الأطفال
وتعرض المصور مدحت عدلي لأزمة قاسية ومفاجئة عقب التهام حريق هائل للاستديو الخاص به المخصص لتصوير الأطفال، وهو ما خلّف خسائر مادية فادحة وأدخل صاحب الاستديو في حالة نفسية سيئة وحزن عميق لتأثر مستقبله المهني.
وعلم الحسن عادل بالأزمة، فلم يكتفِ بالدعم المعنوي، بل قرر الوقوف بجانب صديقه بشكل عملي ودخل معه في شراكة لدعم الاستديو وإعادته للعمل من جديد، مساهمًا في تجاوز آثار الحريق واستئناف النشاط الفني والمهني.

نجاحات فنية متواصلة وترقب للألبوم الجديد
يأتي هذا الموقف الإنساني في وقت يعيش فيه الحسن عادل حالة من النشاط الفني، بعد نجاحات متتالية حققها مؤكدة عبر عدة أعمال، أبرزها دويتو «الليلة حلوة» مع النجمة جنات، وأغنية «أعوذ بالله من عنيكم» رفقة إسلام شيندي، فضلاً عن سلسلة أغانيه الناجحة مثل «احكيلي وفضفضلي»، «استنيت»، «مش سالكين»، «اليوم العيد»، «يا حلاوة رمضان»، «رجوع ناهيناه»، و«مطرقعة».
ويواصل الحسن عادل في الوقت الحالي العمل على اللمسات النهائية لألبومه الغنائي الجديد، لتقديم تجارب مختلفة ومفاجآت فنية متعددة لجمهوره يتم الكشف عنها تباعًا خلال الفترة المقبلة.