عبده إمام
كشفت وزارة الصحة والسكان عن أبرز العوامل التي قد تزيد من احتمالات إصابة الأطفال بمرض السكري، مؤكدة أن نمط الحياة والعادات اليومية لهما دور مهم في الحفاظ على صحة الطفل، خاصة مع زيادة فترات الجلوس أمام الشاشات وتراجع النشاط البدني.
وأوضحت الوزارة أن استعداد الطفل للإصابة بالسكري يرتبط بمجموعة من العوامل، من بينها قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة أمام التليفزيون والهواتف والأجهزة الإلكترونية، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض معدلات النشاط البدني.
الأطعمة غير الصحية خطر على الأطفال
وأشارت وزارة الصحة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة غير الصحية، خاصة الأغذية والمشروبات الغنية بالسكريات والدهون والسعرات الحرارية، قد يساهم في زيادة الوزن والسمنة، وهما من العوامل المرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
وأكدت أهمية تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة والحركة بصورة منتظمة، مع الاهتمام بنوعية الغذاء وتقليل تناول الأطعمة والمشروبات مرتفعة السكريات، بما يساعد على الحفاظ على وزن صحي وتقليل عوامل الخطر.
وأوضحت الوزارة أن قلة النشاط البدني وزيادة الوزن قد ترتبطان بمقاومة الإنسولين، وهي حالة تقل فيها استجابة خلايا الجسم للإنسولين، الأمر الذي قد يؤدي مع مرور الوقت إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة احتمالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
الأسرة خط الدفاع الأول
وشددت وزارة الصحة على أهمية دور الأسرة في بناء عادات صحية لدى الأطفال منذ الصغر، من خلال تنظيم أوقات استخدام الشاشات، وتشجيع الأطفال على الحركة وممارسة الرياضة، وتقديم وجبات غذائية متوازنة، إلى جانب متابعة الوزن والنمو بصورة منتظمة.
ولفتت الوزارة إلى أن الوقاية تبدأ بتعديل نمط الحياة، خاصة لدى الأطفال الذين لديهم عوامل استعداد للإصابة، مع ضرورة استشارة الطبيب عند ظهور أعراض أو وجود عوامل خطورة تستدعي الفحص والمتابعة.