كتب: محمد صلاح
بدأ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تحركات جادة لاحتواء الأزمة التي نشبت بين الأسطورة كريستيانو رونالدو والمدير الفني خورخي جيسوس، عقب مغادرة قائد المنتخب معسكر بلاده، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بشأن مستقبله الدولي.
وكشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن وجود تحركات داخل الاتحاد البرتغالي لإعادة العلاقات إلى طبيعتها، بعدما تصاعدت الأزمة إثر مغادرة رونالدو معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد البرتغالي يخطط لعقد اجتماع مع رونالدو خلال الأسبوع المقبل، بموافقة اللاعب، من أجل تقريب وجهات النظر وإنهاء الخلاف القائم بين جميع الأطراف، وعلى رأسهم المدير الفني خورخي جيسوس.
وتأتي هذه التحركات بعد غياب رونالدو عن مواجهة الدنمارك، التي انتهت بفوز المنتخب البرتغالي بنتيجة 4-2، بعدما غادر اللاعب المعسكر عقب أزمة مشاركته وجلوسه على مقاعد البدلاء في مواجهة النرويج السابقة.
ويخشى الاتحاد البرتغالي أن تنتهي مسيرة رونالدو الدولية بصورة لا تتناسب مع تاريخه الكبير وما قدمه بقميص منتخب بلاده، لذلك يسعى إلى إصلاح العلاقة بين اللاعب والمدرب، وتهيئة الأجواء لمنح قائد البرتغال وداعًا يليق بمسيرته إذا قرر وضع حد لمشواره الدولي.
وتترقب الجماهير البرتغالية نتائج الاجتماع المنتظر، خاصة في ظل الرسالة الغامضة التي نشرها رونالدو عقب مغادرة المعسكر، والتي وعد خلالها بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء قراره في الوقت المناسب.
ويبقى السؤال الأبرز: هل تنجح تحركات الاتحاد البرتغالي في إعادة رونالدو إلى المنتخب وإنهاء أزمته مع خورخي جيسوس، أم تكون هذه بداية النهاية لمشواره الدولي؟