كتب: محمد صلاح
فشلت المحاولات الأخيرة لاحتواء أزمة الأسطورةالبرتغالي كريستيانو رونالدو داخل معسكر منتخب بلاده، بعدما تمسك قائد النصر بموقفه وقرر مغادرة المعسكر رغم تدخل المدير الفني خورخي جيسوس ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا.
وكشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن جيسوس وبروينسا توجها إلى مطار كوبنهاجن في محاولة أخيرة لإقناع رونالدو بالتراجع عن قراره والبقاء مع المنتخب البرتغالي، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، ليغادر الدون متجهًا إلى العاصمة الإسبانية مدريد على متن طائرة خاصة.
وبحسب الصحيفة، كان من المقرر أن يشارك رونالدو في الحصة التدريبية التي أقيمت أمس الأربعاء على ملعب «باركن» في كوبنهاجن، إلا أن اللاعب غادر قبل انطلاق المران، وعاد إلى مقر إقامة المنتخب لجمع متعلقاته الشخصية، قبل التوجه إلى المطار.
وجاءت هذه التطورات بعدما أعلن رونالدو مغادرة معسكر المنتخب عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام»، عقب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي، مؤكدًا أنه سيكشف للشعب البرتغالي عن الأسباب الحقيقية وراء قراره في الوقت المناسب، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن مستقبله الدولي.
وكان خورخي جيسوس قد أكد، قبل ساعات من مغادرة قائد البرتغال، أن رونالدو سيشارك في التدريبات، نافيًا وجود خلاف مستمر بينهما، رغم اعترافه بأن اللاعب شعر بالغضب عقب جلوسه على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، التي انتهت بفوز البرتغال بنتيجة 2-1.
وأوضح المدرب أنه عقد اجتماعًا خاصًا مع رونالدو يوم الثلاثاء، مشيرًا إلى أن غضب اللاعب أصبح من الماضي، وأن الأزمة انتهت من وجهة نظره.
لكن التطورات اللاحقة كشفت أن محاولات احتواء الموقف لم تنجح، لتتحول أزمة رونالدو إلى حديث الشارع الرياضي، في انتظار كشف النجم البرتغالي عن التفاصيل الكاملة وراء مغادرته معسكر منتخب بلاده.