كتب : علي سلطان
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن كلية طب قصر العيني تواصل دورها في إعداد أجيال من الأطباء القادرين على العمل والتميز داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى المكانة التاريخية التي يحتلها قصر العيني في مسيرة الطب المصري.
جاء ذلك خلال كلمة وزير الصحة في مؤتمر طب قصر العيني، بالتزامن مع دخول الكلية مئويتها الثانية، حيث أشار إلى أن تاريخها يمتد لنحو 200 عام، وشهد استقبال بعثات من دول مختلفة للتعلم والتدريب في مصر.
وقال عبدالغفار إن الطب المصري سيواصل الحفاظ على مكانته في المنطقة، موضحًا أن خريجي قصر العيني والأطباء المصريين لهم حضور في مؤسسات دولية، إلى جانب مشاركتهم في الأبحاث والإنتاج العلمي.
وأضاف أن ما قدمه قصر العيني خلال قرنين من الزمن يمثل إرثًا مستمرًا، مؤكدًا أن الأجيال الجديدة من الأطباء قادرة على مواصلة هذا الدور وتطويره.
وتطرق وزير الصحة إلى أهمية الاستعداد للتعامل مع الطوارئ والكوارث، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، مشددًا على ضرورة تطوير قدرات المنظومة الصحية لمواجهة الأوبئة والأزمات الإنسانية والتحديات المناخية.
وأوضح أن التعامل مع الأزمات الصحية يجب ألا يقتصر على رد الفعل، وإنما يتطلب الاستعداد المسبق ورفع قدرة الأنظمة الصحية على الصمود والاستجابة بكفاءة.
وأشار عبدالغفار إلى أن القطاع الصحي واجه خلال السنوات الماضية تحديات كبيرة، من بينها تداعيات جائحة كورونا، إلى جانب الأزمات الإنسانية في قطاع غزة والسودان، لافتًا إلى استقبال مصر نحو 500 ألف نازح، فضلًا عن تقديم مساعدات إلى لبنان.
واختتم وزير الصحة حديثه بالتأكيد على أهمية طب الطوارئ والكوارث، باعتباره أحد الملفات الرئيسية في تطوير جاهزية المنظومة الصحية لمواجهة الأزمات والتحديات المتزايدة.